تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢٧ - العاشرة
(١) الحادية عشرة: هدم مسجد براثا.
الثانية عشرة: ظهور نار ما بين الأرض و السماء من الشرق إلى ثلاثة أو سبعة أيّام، و تكون سببا لخوف الناس و دهشتهم.
الثالثة عشرة: ظهور حمرة شديدة تنتشر في السماء حتى تملأه.
الرابعة عشرة: كثرة القتل و سفك الدماء في الكوفة بسبب الرايات المختلفة.
الخامسة عشرة: مسخ طائفة إلى صورة القردة و الخنازير.
السادسة عشرة: خروج الرايات السود من خراسان.
السابعة عشرة: هطول مطر شديد غزير، في شهر جمادى الثانية و شهر رجب، لم ير مثله.
الثامنة عشرة: تحرّر العرب من القيود بحيث ان بامكانهم الذهاب إلى كلّ مكان أرادوا و فعل كلّ ما أرادوا.
(٢) التاسعة عشرة: خروج سلاطين العجم عن الوقار.
العشرون: طلوع نجمة من المشرق تزهر كالقمر و هيأتها هيئة غرّة القمر، و لطرفيها انحناء يوشك أن يتّصلا و لها نور شديد يدهش الابصار من رؤيته.
الحادية و العشرون: امتلاء العالم بالظلم و الكفر و الفسوق و المعاصي، و لعلّ الغرض من هذه العلامة غلبة الكفر و الفسوق و الفجور و الظلم في العالم و انتشاره في جميع البلاد و ميل الخلق إلى أفعال و أطوار الكفّار و المشركين و التشبّه بهم في الحركات و السكنات و المساكن و الألبسة، و ضعف الحال و التسامح في أمور الدين و آثار الشريعة و عدم التقيّد بالآداب و السنن، كما في زماننا هذا الذي نرى فيه تشبّه الناس بالكفار يزداد يوما بعد يوم في جميع الجهات الدنيوية بل و في أخذ قواعد الكفر و العمل بها في الأمور الظاهرية، و كثيرا ما يعتقدون و يعتمدون على أقوالهم و أعمالهم و يثقون تماما بهم في جميع الأمور و قد يسري هذا التشبّه بالكفار إلى العقائد الاسلامية فيتركوها بل أنّهم يعلّمونها لأطفالهم كما هو المرسوم في يومنا هذا، فانّهم و من البداية لا يدعون الآداب و الأصول الاسلامية تترسّخ في أذهانهم،