تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٨٠٩ - الثاني
ثم قال: إنّ لنا دولة يجيء اللّه بها إذا شاء، ثم قال: من سرّه ان يكون من أصحاب القائم فلينتظر و ليعمل بالورع و محاسن الأخلاق، و هو منتظر، فان مات و قام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه، فجدّوا و انتظروا هنيئا لكم ايّتها العصابة المرحومة [١].
(١) و روى الشيخ الصدوق في كمال الدين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال: انّ فيهم [٢] الورع و العفّة و الصلاح ... و انتظار الفرج بالصبر ... [٣]
(٢) و روي أيضا عن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام انّه قال: انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: أفضل أعمال أمّتي انتظار الفرج من اللّه عز و جل [٤].
(٣) و روي أيضا عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال: المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه [٥].
(٤) و روى الشيخ الطبرسي في الاحتجاج انّه ورد توقيع من صاحب الأمر عليه السّلام على يد محمد بن عثمان و في آخره: ... و اكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فانّ ذلك فرجكم ... [٦]
(٥) و روى الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة عن المفضل انّه قال: ذكرنا القائم عليه السّلام و من مات من أصحابنا ينتظره، فقال لنا أبو عبد اللّه عليه السّلام: إذا قام أتي المؤمن في قبره، فيقال له: يا هذا انّه قد ظهر صاحبك فإن تشأ أن تلحق به فالحق، و إن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم [٧].
(٦) و روى الشيخ البرقي في المحاسن عنه عليه السّلام انّه قال لأحد أصحابه: من مات منكم و هو منتظر لهذا الأمر كمن هو مع القائم عليه السّلام في فسطاطه [٨].
[١] غيبة النعماني، ص ٢٠٠، ح ١٦، باب ١١.
[٢] هكذا في المصدر لكن في المتن الفارسي: (انّ من دين الائمة).
[٣] كمال الدين، ج ٢، ص ٣٣٧، ضمن حديث ٩، باب ٣٣.
[٤] كمال الدين، ج ٢، ص ٦٤٤، ح ٣، باب ثواب انتظار الفرج.
[٥] كمال الدين، ج ٢، ص ٦٤٥، ح ٦، باب ثواب انتظار الفرج.
[٦] الاحتجاج، ج ٢، ص ٢٨٤، في ذكر التوقيعات.
[٧] الغيبة، ص ٢٧٦، باب علائم ظهور الحجة.
[٨] المحاسن، ص ١٧٤، ح ١٥١، باب ٣٨- عنه البحار، ج ٥٢، ص ١٢٦، ح ١٨.