تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠١ - الخامس عشر؛ في شراء بيت في الجنة لصاحبه الجبلي
أبي عبد اللّه عليه السّلام و هو يصلّي فعددت له في الركوع و السجود ستّين تسبيحة [١].
(١)
الثاني عشر؛ في استعمال الطيب في الصوم:
و روي في الكافي أيضا انّ أبا عبد اللّه عليه السّلام كان إذا صام تطيّب بالطيب و يقول: الطيب تحفة الصائم [٢].
(٢)
الثالث عشر؛ في عمله عليه السّلام في البستان:
و روي فيه أيضا عن أبي عمرو الشيباني قال: رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام و بيده مسحاة و عليه أزار غليظ يعمل في حائط له و العرق يتصابّ عن ظهره، فقلت: جعلت فداك أعطني أكفك، فقال لي: انّي أحبّ أن يتأذّى الرجل بحرّ الشمس في طلب المعيشة [٣].
(٣)
الرابع عشر؛ في إعطائه أجرة العامل بعد إتمام العمل:
و روي أيضا عن شعيب قال: تكارينا لأبي عبد اللّه عليه السّلام قوما يعملون في بستان له و كان أجلهم إلى العصر، فلمّا فرغوا قال لمعتّب (مولاه): أعطهم أجورهم قبل أن يجفّ عرقهم [٤].
(٤)
الخامس عشر؛ في شراء بيت في الجنة لصاحبه الجبلي:
روى القطب الراوندي و ابن شهرآشوب عن هشام بن الحكم انّه قال: كان رجل من ملوك أهل الجبل يأتي الصادق عليه السّلام في حجة كل سنة فينزله أبو عبد اللّه عليه السّلام في دار من دوره في المدينة و طال حجه و نزوله (في بيت الامام لحبه الشديد له) فأعطى أبا عبد اللّه عليه السّلام عشرة آلاف درهم ليشتري له دارا (في المدينة حتى لا يزاحم الامام بكثرة مجيئه و البقاء)، و خرج الى الحج فلمّا انصرف (من الحج أتى إلى الامام) قال: جعلت فداك اشتريت لي الدار؟ قال:
[١] الكافي، ج ١، ص ٣٢٩- عنه البحار، ج ٤٧، ص ٥٠، ح ٨٠.
[٢] الكافي، ج ٤، ص ١١٣- عنه البحار، ج ٤٧، ص ٥٤، ح ٨٩.
[٣] الكافي، ج ٥، ص ٧٦- عنه البحار، ج ٤٧، ص ٥٧، ح ١٠١.
[٤] الكافي، ج ٥، ص ٢٨٩- عنه البحار، ج ٤٧، ص ٥٧، ح ١٠٥.