تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥١ - «ذكر ابراهيم بن موسى بن جعفر عليهما السّلام»
و تركه، توفي في بغداد و قبره بمقابر قريش عند أبيه عليه السّلام في تربة مفردة معروفة [١].
(١) و قال في ابنه أبي سبحة [٢] موسى بن ابراهيم: كان صالحا متعبدا ورعا فاضلا، يروي الحديث، قال: رأيت له كتابا في سلسلة الذهب يروي عنه المؤالف و المخالف، كان يقول:
أخبرني أبي ابراهيم، قال: حدّثني أبي موسى الكاظم، قال: حدّثني الامام الصادق جعفر بن محمد، قال: حدّثني أبي محمد الباقر، قال: حدّثني أبي زين العابدين، قال: حدّثني أبي الامام شهيد كربلاء، قال: حدّثني أبي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال: حدّثني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: حدّثني جبرئيل عن اللّه تعالى انّه قال:
«لا إله الّا اللّه حصني فمن قالها دخل حصني و من دخل حصني أمن من عذابي».
توفي أبو سبحة ببغداد و قبره بمقابر قريش مجاورا لأبيه و جدّه عليه السّلام، فحصت عن قبره فدللت عليه و إذا موضعه في دهليز حجيرة صغيرة ملك منازل الجوهري الهندي [٣].
(٢) يقول المؤلف:
ذكر صاحب عمدة الطالب انّ للامام موسى الكاظم عليه السّلام ابنين باسم ابراهيم، الأول:
ابراهيم الأكبر و وقع الخلاف في وجود عقب له، و قال أبو نصر البخاري: هو الذي ظهر باليمن أيّام أبي السرايا و لم يعقّب، و الآخر: ابراهيم الأصغر الملقّب بالمرتضى، و امّه أمّ ولد نوبيّة، اسمها نجيّة و أعقب من ولدين موسى أبي سبحة و جعفر.
(٣) و قال أبو عبد اللّه بن طباطبا: أعقب ابراهيم المرتضى من ثلاثة: «موسى و جعفر و اسماعيل، و عقب اسماعيل من ابنه محمد و لمحمد بن اسماعيل بن ابراهيم أعقاب و أولاد منهم بالدينور و غيرها رأيت منهم أبا القاسم حمزة بن عليّ بن الحسين بن أحمد بن محمد بن اسماعيل ابن ابراهيم بن الكاظم عليه السّلام و كان نعم الرجل و مات بقرميسين [٤] و له إخوة و بنو عم»؛ هذا
[١] غاية الاختصار، ص ٨٧ و ٨٨.
[٢] و في المصدر: (أبي شجّة).
[٣] غاية الاختصار، ص ٨٧ و ٨٨.
[٤] و عند المؤلف: (قزوين).