تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٣ - أمّا عبد اللّه و عبيد اللّه ابنا الامام موسى عليه السّلام
الخاص و العام، مولانا الحاج السيد محمد باقر بن محمد النقي الموسوي الشفتي الاصفهاني، المعروف بحجة الاسلام تلميذ بحر العلوم و المحقق القمي و الآغا السيد محسن و السيد عليّ رضوان اللّه عليهم أجمعين، و لا يسع المقام بيان عظيم جلالته، و حكي عنه في العبادة و المناجاة و النوافل و الأوراد و ايصال الفوائد إلى الطلّاب و الفقراء و السادات حكايات كثيرة و قد ذكرت جملة منها و بعض تصانيفه في كتاب الفوائد الرضوية في احوال علماء الامامية و لا يسع المقام ذكرها.
(١) توفي سنة (١٢٦٠ ه) و قبره باصفهان مشهور، و مزار القاصي و الداني، و ابنه السيد السند و الركن المعتمد الحاج السيد أسد اللّه وارث جميع خصال و مكارم و كمالات أبيه، من أجلّاء تلامذة صاحب الجواهر، و قيل انّ الناس كانوا يفضلونه في كثير من مكارم الاخلاق و محامد الأوصاف على أبيه و لنعم ما قيل:
انّ السرى إذا سرى فبنفسه * * * و ابن السرى إذا سرى أسراهما
توفي سنة (١٢٩٠ ه) و قبره في النجف الاشرف قرب باب القبلة من الصحن المطهّر.
(٢)
أمّا عبد اللّه و عبيد اللّه ابنا الامام موسى عليه السّلام:
فلكليهما أعقاب، و كما حكي عن بعض كتب الأنساب أنّ جمعا من أولاده قد سكن الري، و منهم مجد الدولة و الدين ذو الطرفين أبو الفتح محمد بن الحسين بن محمد بن علي بن القاسم بن عبد اللّه بن الامام موسى الكاظم عليه السّلام، و أخته السيدة سكينة بنت الحسين بن محمد، أمّ السيد الأجلّ المرتضى ذي الفخرين أبي الحسن المطهّر بن أبي القاسم عليّ بن أبي الفضل محمد الذي قال الشيخ منتجب الدين في حقه: من كبار سادات العراق و صدور أشرافها، و انتهى منصب النقابة و الرئاسة في عصره إليه و كان علما في فنون العلم و له خطب و رسائل لطيفة و قرأ على الشيخ الموفق أبي جعفر الطوسي في سفرة الحج، روى لنا عنه السيد نجيب السادة أبو محمد