تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣٨ - الرابعة
نقل عن الشيخ المفيد انّه قال: و قد اكلت من ثمرها و كان لا عجم له (أي لا نواة فيه) [١].
(١)
الثانية:
روى القطب الراوندي عن محمد بن ميمون انّه كان مع الرضا عليه السّلام بمكة قبل خروجه إلى خراسان، قال:
قلت له: انّي اريد أن أتقدّم إلى المدينة فاكتب معي كتابا إلى أبي جعفر عليه السّلام، فتبسّم و كتب، فصرت إلى المدينة و قد كان ذهب بصري، فأخرج الخادم أبا جعفر عليه السّلام إلينا يحمله من المهد، فناولته الكتاب.
فقال لموفق الخادم: فضّه و انشره، ففضّه و نشره بين يديه فنظر فيه، ثم قال لي: يا محمد ما حال بصرك؟ قلت: يا ابن رسول اللّه اعتلّت عيناي فذهب بصري كما ترى، فقال: أدن منّي فدنوت منه، فمدّ يده فمسح بها على عيني، فعاد إليّ بصري كأصحّ ما كان، فقبّلت يده و رجله و انصرفت من عنده و أنا بصير [٢].
(٢)
الثالثة:
و روي أيضا عن الحسين المكاري انّه قال:
دخلت على أبي جعفر عليه السّلام ببغداد و هو على ما كان من أمره، فقلت في نفسي: هذا الرجل لا يرجع إلى موطنه أبدا، و انا أعرف مطعمه، قال: فأطرق رأسه ثم رفعه و قد اصفرّ لونه، فقال: يا حسين خبز شعير و ملح جريش في حرم جدّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أحبّ إليّ ممّا تراني فيه [٣].
(٣)
الرابعة:
روي في كشف الغمة عن القاسم بن عبد الرحمن- و كان زيديّا- قال:
[١] راجع المناقب، ج ٤، ص ٣٩٠.
[٢] الخرائج، ج ١، ص ٣٧٢، ح ١- عنه البحار، ج ٥٠، ص ٤٦، ح ٢٠.
- و مستدرك العوالم، ج ٢٣، ص ١١١، ح ١.
[٣] الخرائج، ج ١، ص ٣٨٣، ح ١١- عنه البحار، ج ٥٠، ص ٤٨، ح ٢٥.
- و مستدرك العوالم، ج ٢٣، ص ٨٨، ح ١٤.