تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٥ - الثالثة عشرة
(١) و روي أيضا: إذا طاب قلب المرء طاب جسده، و إذا خبث القلب خبث الجسد [١].
و من وصايا أمير المؤمنين عليه السّلام لابنه الحسن عليه السّلام: الا و انّ من البلاء الفاقة، و أشدّ من الفاقة مرض البدن، و أشد من مرض البدن مرض القلب، الا و انّ من النعم سعة المال، و أفضل من سعة مال صحة البدن، و أفضل من صحّة البدن تقوى القلوب [٢].
(٢) و روي عن الامام الباقر عليه السّلام انّه قال: القلوب ثلاثة: قلب منكوس لا يعثر على شيء من الخير و هو قلب الكافر، و قلب فيه نكتة سوداء فالخير و الشرّ فيه يعتلجان، فما كان منه أقوى غلب عليه، و قلب مفتوح فيه مصباح يزهر فلا يطفأ نوره إلى يوم القيامة و هو قلب المؤمن [٣].
(٣) و روي انّه: بينا موسى بن عمران عليه السّلام يعظ أصحابه إذ قام رجل فشقّ قميصه فأوحى اللّه عز و جل إليه: يا موسى قل له لا تشق قميصك و لكن اشرح لي عن قلبك [٤].
(٤)
الثانية عشرة:
قال عليه السّلام: من أطاع هواه أعطى عدوّه مناه [٥].
(٥)
الثالثة عشرة:
روى الشيخ الصدوق عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني رحمه اللّه انّه قال: قلت لأبي جعفر محمد بن عليّ الرضا عليهما السّلام: يا ابن رسول اللّه حدّثني بحديث عن آبائك عليهم السّلام، فقال: حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «لا يزال الناس بخير ما تفاوتوا فإذا استووا هلكوا».
قال: قلت له: زدني يا ابن رسول اللّه، فقال: حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «لو تكاشفتم ما تدافنتم»، قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه،
[١] البحار، ج ٧٠، ص ٥٠، ح ٦.
[٢] نهج البلاغة، حكم ٣٨٨- عنه البحار، ج ٧٠، ص ٥١ و ٦١.
[٣] معاني الاخبار، ص ٣٩٥- عنه البحار، ج ٧٠، ص ٥١.
[٤] سفينة البحار، ج ٢، ص ٤٤٢.
[٥] البحار، ج ٧٨، ص ٣٦٤، ح ٥.