تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧٢ - العاشرة
ثم يقول ما يراه صلاحا.
(١)
الخامسة:
قال عليه السّلام: لا يشغلك رزق مضمون عن عمل مفروض [١].
(٢)
السادسة:
قال عليه السّلام: ليس من الأدب اظهار الفرح عند المحزون [٢].
(٣)
السابعة:
قال عليه السّلام: رياضة الجاهل و ردّ المعتاد عن عادته كالمعجزة [٣].
يقول المؤلف:
و في رواية عن عيسى عليه السّلام ما مضمونها انّي داويت المرضى فشافيتهم باذن اللّه و أحييت الموتى باذن اللّه و عالجت الأحمق فلم أقدر على إصلاحه.
(٤)
الثامنة:
قال عليه السّلام: لا تكرم الرجل بما يشقّ عليه [٤].
(٥)
التاسعة:
قال عليه السّلام: من وعظ أخاه سرا فقد زانه و من وعظه علانية فقد شانه [٥].
(٦)
العاشرة:
قال عليه السّلام: من أنس باللّه استوحش من الناس [٦].
قال اللّه تعالى: ... قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ ... [٧].
و قال أمير المؤمنين عليه السّلام: عظم الخالق عندك يصغّر المخلوق في عينك [٨].
[١] تحف العقول، ص ٣٦٨- عنه البحار، ج ٧٨، ص ٣٧٤، ح ٢٢.
[٢] تحف العقول، ص ٣٦٨- عنه البحار، ج ٧٨، ص ٣٧٤، ح ٢٨.
[٣] تحف العقول، ص ٣٦٨- عنه البحار، ج ٧٨، ص ٣٧٤، ح ٣٠.
[٤] تحف العقول، ص ٣٦٨- عنه البحار، ج ٧٨، ص ٣٧٤، ح ٣٢.
[٥] تحف العقول، ص ٣٦٨- عنه البحار، ج ٧٨، ص ٣٧٤، ح ٣٣.
[٦] البحار، ج ٧٨، ص ٣٧٩، ضمن حديث ٤.
[٧] الأنعام، الآية ٩١.
[٨] قصار الحكم ١٢٩.