تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٧١٦ - الفصل الثاني في ذكر بعض خصائص صاحب الأمر و الزمان عليه السّلام
(١) ٢٤- تكامل الناس ببركة ظهوره عليه السّلام، حيث يضع عليه السّلام يده على الرءوس فيذهب الحقد و الحسد اللذان أصبحا من جبلة الانسان الثانويّة منذ قتل هابيل، و كثرة علومهم و حكمتهم حيث يقذف العلم في قلوب المؤمنين فلا يحتاج المؤمن إلى علم أخيه فيظهر آنذاك تأويل هذه الآية الشريفة: ... يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ ... [١].
(٢) ٢٥- القوة الخارقة للعادة في ابصار و اسماع اصحابه عليه السّلام بحيث يرون الامام و يسمعون كلامه من مسافة أربعة فراسخ.
(٣) ٢٦- طول أعمار أصحابه و أنصاره عليه السّلام، فقد روي انّ الرجل يعمّر في ملكه عليه السّلام حتى يولد له ألف ولد ذكر لا يولد فيهم أنثى [٢].
(٤) ٢٧- ذهاب البلايا و العاهات و الضعف عن أنصاره و أعوانه.
(٥) ٢٨- اعطاء قوّة أربعين رجلا لكلّ من أصحابه و أنصاره فتصبح قلوبهم كزبر الحديد حتى انهم لو أرادوا قلع جبل من مكانه لفعلوا.
(٦) ٢٩- استغناء الخلق بنوره عليه السّلام عن نور وضوء الشمس و القمر، كما روي في تفسير قوله تعالى: وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها ... [٣]، بانّ ربّ الأرض هو الحجة صلى اللّه عليه و على آبائه [٤].
(٧) ٣٠- اصطحابه عليه السّلام راية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
(٨) ٣١- لبسه عليه السّلام درع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و انّها لا تستقيم الّا على بدنه المبارك.
(٩) ٣٢- انّ اللّه تعالى سخّر له عليه السّلام سحابا فيه الرعد و البرق، فيجلس الامام عليه، فيذهب الغمام به إلى طرق السماوات السبع و الأرضين السبع.
(١٠) ٣٣- زوال التقيّة و الخوف، و التمكّن من عبادة اللّه و تنظيم امور الدين و الدنيا حسب
[١] النساء، الآية ١٣٠.
[٢] اعلام الورى، ص ٤٣٤، فصل ٣.
[٣] الزمر، الآية ٦٩.
[٤] راجع تفسير القمي، ج ٢، ص ٢٥٣، سورة الزمر.