تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣٤ - الخامسة؛ في إخباره عليه السّلام بالغيّب
انّ لكلّ زوجة صداقا من مال زوجها و قد جعل اللّه اموالنا في الآخرة مؤجّلة مذخورة هناك كما جعل أموالكم معجّلة في الدنيا و كنزها هاهنا، و قد أمهرت ابنتك «الوسائل إلى المسائل» و هي مناجاة دفعها إليّ أبي، قال: دفعها إليّ أبي موسى.
(١) قال: دفعها إليّ أبي (جعفر)، قال: دفعها إليّ محمد أبي، قال: دفعها إليّ عليّ بن الحسين أبي، قال: دفعها إليّ الحسين أبي، قال: دفعها إليّ الحسن أخي، قال: دفعها إليّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه قال: دفعها إليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: دفعها إليّ جبرئيل عليه السّلام قال:
«يا محمد ربّ العزّة يقرئك السلام و يقول لك: هذه مفاتيح كنوز الدنيا و الآخرة، فاجعلها وسائلك إلى مسائلك، تصل إلى بغيتك و تنجح في طلبتك، فلا تؤثرها في حوائج الدنيا فتبخس بها الحظّ من آخرتك».
و هي عشرون وسائل [١] تطرق بها أبواب الرغبات فتفتح، و تطلب بها الحاجات فتنجح، و هذه نسختها:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم انّ خيرتك فيما استخرتك فيه تنيل الرغائب ... الخ» [٢].
يقول المؤلف: قد ذكرت هذه العشرة من المناجاة في كتاب (الباقيات الصالحات) فليرجع إلى هناك.
(٢)
الخامسة؛ في إخباره عليه السّلام بالغيّب:
روى الطبري عن الشلمغاني انّه قال: حجّ اسحاق بن اسماعيل في السنة التي خرجت الجماعة إلى أبي جعفر عليه السّلام، قال اسحاق: فأعددت لي في رقعة عشر مسائل لأسأله عنها و كان لي حمل.
[١] في البحار و العوالم: (و هي عشر وسائل إلى عشر مسائل) و لعلّه أصح.
[٢] مهج الدعوات، ص ٢٥٨، ادعية الامام الجواد عليه السّلام- و البحار، ج ٩٤، ص ١١٣ إلى ١٢٠، ح ١٧.
- و مستدرك العوالم، ج ٢٣، ص ٢٢٧ إلى ٢٢٩، ح ١.