تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١١٣ - «ذكر عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين عليه السّلام و بعض أعقابه»
مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام بعد أن صلّى عليه بمدينة الحلة، في يوم الثلاثاء بمقام أمير المؤمنين عليه السّلام.
(١) يروي عن أبيه و جدّه و خاليه العلامة و رضي الدين عليّ بن يوسف أخي العلامة و غيرهم و كان ابنه السيد جمال الدين محمد بن عبد المطلب عالما جليلا عالي الهمة رفيع القدر و المنزلة استشهد بالمشهد الغروي ظلما و جورا.
(٢) و في تحفة الأزهار ما معناه: احرقوه في النجف الاشرف ظلما و عدوانا، و كان اخوة عميد الدين و هم الفاضل نظام الدين عبد الحميد و الفاضل العلامة ضياء الدين عبد اللّه و أولاده من الفقهاء و العلماء و قد أشير إليهم في عمدة الطالب [١].
(٣) اما محمد الجواني بن عبد اللّه الأعرج، منسوب الى جوانية قرية قرب المدينة التي ينسب إليها العلويون من بني الجواني و منهم أبو الحسن عليّ بن ابراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد الجواني بن عبيد اللّه الأعرج الذي ذكره علماء الرجال و وثقوه و قالوا: انّه ثقة صحيح الحديث، و ذهب الى خراسان مع الامام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام، لكن ذهابه عندي الى خراسان مع الامام الرضا عليه السّلام محلّ تأمل لانّه بقي اكثر من مائة سنة بعد الامام الرضا عليه السّلام بدليل انّ أبا الفرج الاصفهاني المتوفي سنة (٣٥٦) سمع منه و ينقل كتبه عنه، و الشيخ التلعكبريّ المتوفي سنة (٣٨٥) أخذ الاجازة من ابنه أبو العباس احمد بن عليّ بن ابراهيم بن الجوانيّ و يروي عنه و قد سمع دعاء الحريق منه.
(٤) فمن البعيد جدّا انّ عليّ بن ابراهيم المذكور ذهب الى خراسان مع الامام الرضا عليه السّلام سنة (٢٠٠) ه و اعتقد انّ الذاهب مع مولانا الرضا عليه السّلام هو محمد الجواني جدّ جدّ عليّ المذكور و الرواية خالية عن اسم الجواني بأنّه من هو بل هي كما يلي:
«عن ابن جعفر محمد بن عيسى قال: كان الجواني قد خرج مع ابي الحسن عليه السّلام الى خراسان و كان من قرابته».
[١] راجع عمدة الطالب، ص ٣٣٣.