تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٠ - السادسة
المعاصي و الذنوب و ترك الامر بالمعروف و النهي عن المنكر، فابتلاهم اللّه بانواع البلاء ما لم يخطر في ذهن شخص، و هم مصداق هذه الآية الكريمة:
وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ [١].
(١)
الرابعة:
قال عليه السّلام: المصيبة للصابر واحدة و للجازع اثنتان [٢].
يقول المؤلف: ستأتي في كلمات الامام الهادي عليه السّلام هذه الكلمة الشريفة و تفسيرها.
(٢)
الخامسة:
قال عليه السّلام: يعرف شدّة الجور من حكم به عليه [٣].
يقول المؤلف:
روي عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انّه قال: السلطان ظلّ اللّه في الأرض يأوي إليه كلّ مظلوم فمن عدل كان له الأجر و على الرعية الشكر و من جار كان عليه الوزر و على الرعيّة الصبر حتى يأتيهم الأمر [٤].
(٣)
السادسة:
قال عليه السّلام: «... و اللّه ينزل المعونة على قدر المئونة، و ينزل الصبر على قدر المصيبة، و من اقتصد و قنع بقيت عليه النعمة، و من بذّر و أسرف زالت عنه النعمة، و أداء الأمانة و الصدق يجلبان الرزق و الخيانة و الكذب يجلبان الفقر و النفاق، و إذا أراد اللّه بالنملة شرا أنبت لها جناحين فطارت فأكلها الطير ...» [٥].
[١] النحل، الآية ١١٢.
[٢] تحف العقول، ص ٣٠٩- عنه البحار، ج ٧٨، ص ٣٢٦، ح ٣٤.
[٣] تحف العقول، ص ٣٠٩- عنه البحار، ج ٧٨، ص ٣٢٦، ح ٣٥.
[٤] البحار، ج ٧٥، ص ٣٥٤، ح ٦٩.
[٥] تحف العقول، ص ٣٠١- عنه البحار، ج ٧٨، ص ٣٢٧، ضمن حديث ٤.