تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٣ - الفصل السادس في ذكر أولاده عليه السّلام
(١)
الفصل السادس في ذكر أولاده عليه السّلام
اعلم انّ أولاده عليه السّلام على ما قاله الشيخ المفيد و الطبرسي و غيرهما سبعة:
١- أبو عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام ٢- عبد اللّه، و أمهما أمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ٣- ابراهيم ٤- عبيد اللّه، و أمهما أم حكيم، و قد توفيا في حياة أبيهما، ٥- عليّ ٦- زينب ٧- أمّ سلمة و هم من أمّ ولد، و قيل انّ أمّ سلمة من أمّ اخرى.
(٢) قال الشيخ المفيد رحمه اللّه: كان عبد اللّه رضى اللّه عنه يشار إليه بالفضل و الصلاح و روي انّه دخل على بعض بني أمية فأراد قتله، فقال له عبد اللّه رحمه اللّه: لا تقتلني اكن للّه عليك عونا و اتركني اكن لك على اللّه عونا، يريد بذلك انّه ممن يشفع الى اللّه، فيشفعه (فلم يقبل ذلك منه) فقال له الأموي:
لست هناك (أي لست بهذه المرتبة من اللّه تعالى)، و سقاه السمّ فقتله [١].
و لعبد اللّه ابن اسمه اسماعيل و قد عدّه علماء الرجال من اصحاب الامام الصادق عليه السّلام.
(٣) و جاء في شرح الكافي لملا خليل ما معناه: انّ لعبد اللّه بن الامام محمد الباقر عليه السّلام بنتا تكنّى بأم الخير و قد نسب إليها بئر الخير بالمدينة، و قال تاج الدين بن زهرة الحسيني في كتابه غاية الاختصار في أخبار البيوتات العلويّة:
(٤) و امّا عليّ بن محمد الباقر كان له بنت اسمها فاطمة، تزوجها الكاظم عليه السّلام، قبره ببغداد بالجعفرية ظاهر سور بغداد.
[١] الارشاد، ص ٢٧٠- عنه البحار، ج ٤٦، ص ٣٦٥، ح ١.