تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٤ - الحادية عشرة
(١)
السادسة:
قال عليه السّلام: اياك و مصاحبة الشرير فانّه كالسيف المسلول يحسن منظره و يقبح أثره [١].
(٢)
السابعة:
قال عليه السّلام: كفى بالمرء خيانة ان يكون امينا للخونة [٢].
(٣)
الثامنة:
قال للجواد عليه السّلام رجل: أوصني، قال: و تقبل؟ قال: نعم، قال: توسّد الصبر، و اعتنق الفقر، و ارفض الشهوات، و خالف الهوى، و اعلم انّك لن تخلو من عين اللّه فانظر كيف تكون [٣].
(٤)
التاسعة:
قال عليه السّلام: المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال: توفيق من اللّه، و واعظ من نفسه، و قبول ممن ينصحه [٤].
(٥)
العاشرة:
قال عليه السّلام: لا تعادي احدا حتى تعرف الذي بينه و بين اللّه تعالى، فان كان محسنا فانّه لا يسلّمه إليك [٥] و إن كان مسيئا فان علمك به يكفيكه فلا تعاده [٦].
(٦)
الحادية عشرة:
قال عليه السّلام: القصد إلى اللّه تعالى بالقلوب أبلغ من اتعاب الجوارح بالأعمال.
و قد وردت روايات كثيرة في باب القلب و مراعاته فقد روي عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انّه قال:
في الانسان مضغة إذا هي سلمت و صحّت سلم بها سائر الجسد، فإذا سقمت سقم بها سائر الجسد، و هي القلب [٧].
[١] البحار، ج ٧٨، ص ٣٦٤، ح ٥.
[٢] البحار، ج ٧٨، ص ٣٦٥، ح ٤.
[٣] تحف العقول، ص ٣٣٩ و ٣٤٠- عنه البحار، ج ٧٨، ص ٣٥٨، ح ١.
[٤] تحف العقول، ص ٣٣٩ و ٣٤٠- عنه البحار، ج ٧٨، ص ٣٥٨، ح ١.
[٥] أي انّ اللّه تعالى لا يسلمه إليك حتى تشفي غيظك منه.
[٦] البحار، ج ٧٨، ص ٣٦٥، ح ٥.
[٧] سفينة البحار، ج ٢، ص ٤٤٠.