تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٦ - السابع
قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف و طواف حتى عدّ عشرا [١].
(١) و روي أيضا انّ عابد بني اسرائيل كان إذا بلغ الغاية في العبادة صار مشّاء في حوائج الناس عانيا بما يصلحهم [٢].
و بالجملة فقد روي عن معمّر بن خلاد انّه قال: قال أبو الحسن عليه السّلام: ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضرّ في دين المسلم من حبّ الرئاسة.
ثم قال عليه السّلام: لكن صفوان لا يحبّ الرئاسة [٣].
(٢) و قال الشيخ الطوسي: روى [صفوان] عن أربعين رجلا من اصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام، و له كتب كثيرة مثل كتب الحسين بن سعيد و له مسائل عن أبي الحسن موسى عليه السّلام و روايات [٤].
(٣) و قال الشيخ الكشي: و مات صفوان بن يحيى في سنة عشر و مائتين بالمدينة، و بعث إليه أبو جعفر (الجواد) عليه السّلام بحنوطه و كفنه و أمر اسماعيل بن موسى بالصلاة عليه [٥].
(٤)
السابع:
محمد بن اسماعيل بن بزيع، أبو جعفر مولى المنصور العباسي، ثقة صحيح، من صلحاء الطائفة الامامية و ثقاتها، وافر الجلالة، من أصحاب أبي الحسن موسى، و الرضا عليهما السّلام، و أدرك الامام الجواد عليه السّلام، و روي انّ محمد بن اسماعيل بن بزيع و أحمد بن حمزة بن بزيع كانا في عداد الوزراء و كان عليّ بن النعمان [من اصحاب الامام الرضا عليه السّلام] أوصى بكتبه لمحمد بن اسماعيل [٦].
[١] الكافي، ج ٢، ص ١٥٥، ذيل حديث ٦، باب قضاء حاجة المؤمن.
- عنه البحار، ج ٤٧، ص ٣٢٦، ح ٩٥.
[٢] الكافي، ج ٢، ص ١٥٩، ح ١١، باب السعي في حاجة المؤمن- عنه البحار، ج ٧٤، ص ٣٣٦، ح ١١٥.
[٣] خلاصة الاقوال، ص ٨٩.
[٤] الفهرست، ص ٨٣، رقم ٣٤٦.
[٥] رجال الكشي، ص ٤٢٣، ح ٣٥٧.
[٦] اختيار معرفة الرجال، ج ٢، ص ٨٣٥، ح ١٠٦٥.