تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨٤ - الحكاية السادسة عشرة؛ حكاية طاقة الورد و الخرابات
الموافقة حتّى في النسخ التي كانت مكتوبة على هامشها، و بعد أن فرغت من المقابلة شرع الناس في المقابلة عندي، و ببركة إعطاء الحجة عليه السّلام صارت الصحيفة الكاملة في جميع البلاد كالشمس طالعة في كلّ بيت، و سيّما في اصبهان فانّ اكثر الناس لهم الصّحيفة المتعددة و صار اكثرهم صلحاء و أهل الدعاء، و كثير منهم مستجابو الدعوة و هذه الآثار معجزة لصاحب الأمر عليه السّلام و الذي أعطاني اللّه من العلوم بسبب الصحيفة لا أحصيها [١].
(١) يقول المؤلف:
ذكر العلامة المجلسي في البحار صورة اجازة مختصرة للصحيفة الكاملة عن والده حيث قال: انّي أروي الصحيفة الكاملة الملقّب بزبور آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و انجيل أهل البيت عليهم السّلام و الدعاء الكامل بأسانيد متكثّرة و طرق مختلفة، منها ما أرويها مناولة عن مولانا صاحب الزمان و خليفة الرحمن صلوات اللّه و سلامه عليه في الرؤيا الطويلة [٢].
(٢)
الحكاية السادسة عشرة؛ حكاية طاقة الورد و الخرابات:
حكى العلامة المجلسي في البحار عن جماعة عن السيد السند الفاضل الكامل ميرزا محمد الأسترآبادي نور اللّه مرقده انّه قال: انّي كنت ذات ليلة أطوف حول بيت اللّه الحرام إذ أتى شابّ حسن الوجه، فأخذ في الطواف فلمّا قرب منّي أعطاني طاقة ورد أحمر في غير أوانه، فأخذت منه و شممته و قلت له: من أين يا سيدي، قال: من الخرابات، ثم غاب عنّي فلم أره [٣].
(٣) يقول المؤلف:
قال الشيخ الأجل الأكمل الشيخ عليّ ابن العالم النحرير الشيخ محمد بن المحقق المدقق
[١] راجع البحار، ج ٥٣، ص ٢٧٦، الحكاية الحادية و الأربعون.
[٢] البحار، ج ١١٠، ص ٦٣، كتابا الاجازات، الاجازة رقم ٤٣.
[٣] البحار، ج ٥٢، ص ١٧٦، باب ٢٤.