تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٣ - الفصل الرابع في ذكر بعض مواعظه و حكمه عليه السّلام
فيما يرضى اللّه الّا ابتلى بأن ينفق أضعافها فيما أسخط اللّه [١].
(١) السادسة: قال عليه السّلام: من لم يجعل اللّه له من نفسه واعظا فان مواعظ الناس لن تغني عنه شيئا [٢].
(٢) السابعة: قال عليه السّلام: كم من رجل قد لقى رجلا فقال له: كبّ اللّه عدوّك، و ما له من عدوّ الّا اللّه [٣].
(٣) الثامنة: قال عليه السّلام: عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد [٤].
و هناك أحاديث أخر منها: «إن فضل العالم على العابد كفضل الشمس على الكواكب، و فضل العابد على غير العابد كفضل القمر على الكواكب» [٥] «ركعة يصليها الفقيه افضل من سبعين الف ركعة يصليها العابد» [٦] «نوم مع علم خير من صلاة مع جهل» [٧] «المؤمن اذا مات و ترك ورقة عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه و بين النار، و أعطاه اللّه تبارك و تعالى بكل حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات» [٨] «إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة و بقاع الارض التي كان يعبد عليها و ابواب السماء التي كان يصعد فيها بأعماله و ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها شيء لان المؤمنين الفقهاء حصون الاسلام
[١] تحف العقول، ص ٢١٤.
[٢] تحف العقول، ص ٢١٤.
[٣] تحف العقول، ص ٢١٤.
[٤] تحف العقول، ص ٢١٥- البحار، ج ٢، ص ١٩.
[٥] البحار، ج ٢، ص ١٩، ح ٤٩.
[٦] البحار، ج ٢، ص ١٩، ٥١.
[٧] البحار، ج ١، ص ١٨٥.
[٨] البحار، ج ٢، ص ١٤٤.