تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٧١٥ - الفصل الثاني في ذكر بعض خصائص صاحب الأمر و الزمان عليه السّلام
و روى الشيخ الصدوق عن أبي الصلت الهروي انّه قال: قلت للرضا عليه السّلام: ما علامات القائم منكم إذا خرج؟ قال: علامته أن يكون شيخ السنّ شابّ المنظر حتى انّ الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها [١].
(١) ٢٠- عدم استيحاش الحيوانات بعضها من البعض الآخر و ذهاب خوفها من الانسان أيضا و الألفة بينها كالحال التي كانت قبل مقتل هابيل، و روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال:
«... و لو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها، و لأخرجت الأرض نباتها، و لذهبت الشحناء من قلوب العباد، و اصطلحت السباع و البهائم حتى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام لا تضع قدميها الّا على النبات و على رأسها زينتها لا يهيجها سبع و لا تخافه ...» [٢].
(٢) ٢١- احياء بعض الموتى و حضورهم في ركابه؛ و قد روى الشيخ المفيد انّه يخرج مع القائم عليه السّلام من ظهر الكوفة سبعة و عشرون رجلا خمسة عشر من قوم موسى عليه السّلام الذين كانوا يهدون بالحق و به يعدلون، و سبعة من أهل الكهف، و يوشع بن نون، و سلمان و أبو دجانة الأنصاري، و المقداد، و مالك الأشتر، فيكونون بين يديه أنصارا و حكاما [٣].
و روي عن الصادق عليه السّلام انّه من دعا إلى اللّه أربعين صباحا بهذا العهد و هو: «اللهم ربّ النور العظيم» كان من انصار قائمنا و ان مات أخرجه اللّه إليه من قبره [و أعطاه اللّه بكلّ كلمة ألف حسنة و محا عنه ألف سيئة] [٤].
(٣) ٢٢- اخراج الأرض كنوزها و ذخائرها المختبية فيها.
(٤) ٢٣- غزارة الأمطار و كثرة الثمار و سائر النعم بحيث تختلف حال الأرض حينذاك عمّا كانت قبله مصداقا لقوله تعالى: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ ... [٥].
[١] كمال الدين، ص ٦٥٢، ح ١٢، باب ٥٧- عنه البحار، ج ٥٢، ص ٢٨٥، ح ١٦.
[٢] الخصال، باب الأربعمائة، ص ٦٢٦- عنه البحار، ج ٥٢، ص ٣١٦، ح ١١.
[٣] الارشاد، ص ٣٦٥- و في البحار، ج ٥٢، ص ٣٤٦، عن العياشي.
[٤] البحار، ج ٩٤، ص ٤١.
[٥] ابراهيم، الآية ٤٨.