تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٢ - ذكر أولاد و أعقاب الأمير اسماعيل بن الأمير عماد الدين محمد المعروف ب (خاتونآبادي)
و بنى عليها قبّة، و هي الآن موجودة في تخت فولاد [١].
(١) و للأمير محمد اسماعيل المذكور أبناء منهم الأمير محمد باقر الملّا باشي الفاضل الكامل المتبحر في فنون العلم، صاحب المؤلفات، منها ترجمة مكارم الاخلاق، و قد أخذ العلم عن والده الماجد و عن المحقق الخوانساري، و كان مدرسا في مدينة (چهار باغ) باصبهان و استشهد سنة (١١٢٧) بالسمّ، و دفن في تخت فولاد عند أبيه في احدى الحجرات.
(٢) و في جواره قبر ابنه الجليل السيد محمد اسماعيل بن السيد محمد باقر الملّا باشي العالم العابد الورع التقيّ النقيّ المحدّث الزاهد الماهر في فنون العلم سيّما الفقه و الحديث و التفسير، و قد أخذ العلم من والده الماجد و من الفاضل الخوانساري، و كان امام جماعة في الجامع العباسي و مدرّسا في المدرسة الجديدة السلطانية، و لانّه كان في زمن الأفغان جهل قدره.
(٣) و كان ابنه الجليل استاذ الكلّ في الكلّ الميرزا محمد أبو القاسم مدرسا عالما فاضلا كاملا تقيا نقيا جامعا لأغلب العلوم من الفقه و الحديث و التفسير و الاخلاق و الكلام، و هو استاذ فضلاء عصره كوالده الماجد السيد محمد اسماعيل، و بقى امام الجماعة في الجامع العباسي و مدرسا حوالي ثلاثين سنة في المدرسة السلطانيّة، و تتلمذ في علم الحكمة و الكلام على يد العالم الجليل المولى اسماعيل الخواجوئي، و في علم الفقه و الاصول و الحديث عند العلامة الطباطبائي بحر العلوم، و أخذ منه بحر العلوم الحكمة و الكلام أربع سنين، و توفي سنة (١٢٠٢) باصبهان و هو ابن (٥٧) سنة فحمل جثمانه الى النجف الأشرف و دفن قرب المضجع الشريف في سرداب.
(٤) و كان ابنه الجليل الأمير محمد رضا عالما فاضلا تقيّا نقيا ماهرا في الفقه و الحديث، محترزا عن لذّات الدنيا و معتزلا عن الخلق و كان مدرسا حوالي ثلاثين سنة بعد أبيه في المدرسة السلطانيّة و اماما في الجامع العباسي.
(٥) توفي سنة (١٢٣٨) في شهر رجب باصبهان و حمل جثمانه الى النجف الاشرف.
[١] مضمون النص.