تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٥ - «ذكر الحسين بن الامام زين العابدين عليه السّلام و أعقابه»
الدين صادق بن عبد اللّه بن محمد بن أبي هاشم بن عليّ بن الحسن بن عليّ المرعش.
(١) و كان مشغولا بالعبادة و السلوك مدة في خراسان ثم رجع الى مازندران وطنه الأصلي و صار واليا عليها سنة (٧٦٠) ه، و توفي سنة (٧٨١) و دفن في مدينة آمل، و مشهده مزار ساطع الأنوار، و جعلت عليه قبّة عظيمة في عهد الصفوية، و له أولاد أماجد منهم السيد رضي الدين والي (آمل)، و السيد فخر الدين القائد، و السيد كمال الدين قائم مقام (ساري).
(٢) الفرقة الثانية: سادة شوشتر الذين هاجروا من مازندران إليها و روّجوا مذهب الأئمّة الأطهار عليهم السّلام هناك، و من أكابر المتأخرين الأمير شمس الدين أسد اللّه الشهير بالشاهمير و هو والد منشرح الصدر الأمير سيد شريف.
الفرقة الثالثة: سادة اصفهان و جاءوا أيضا من مازندران إليها.
الفرقة الرابعة: مرعشيّة قزوين، و هم سكّانها من قديم الايام و كان البعض منهم نقيبا و متوليا لحرم (شاهزاده حسين).
(٣) و من جملة أولاد علي المرعش السيد الفاضل الفقيه العارف الزاهد الورع الاديب أبو محمد الحسن بن حمزة بن عليّ المرعش، من أجلّاء فقهاء الطائفة الشيعية و من علماء الإمامية في المائة الرابعة و كان في طبرستان، و قد ذكره الشيخ النجاشي و الطوسي و العلامة و سائر أرباب الرجال (رضوان اللّه عليهم) و أثنوا عليه ثناء بليغا و ذكروا مصنّفاته و يروي عنه (التلعكبري).
(٤) قال الشيخ النجاشي: ... يعرف بالمرعش، كان من أجلاء هذه الطائفة و فقهائها، قدم بغداد و لقيه شيوخنا في سنة ست و خمسين و ثلاثمائة و مات في سنة ثماني و خمسين و ثلاثمائة [١].
(٥) و وثقه السيد بحر العلوم و قال: «و قد صحّ بما قلناه انّ حديث الحسن، صحيح»، و ذكر ابن شهرآشوب في كتاب معالم العلماء انّ من جملة كتبه كتاب الغيبة [٢].
[١] رجال النجاشي، ص ٦٤، تحت رقم ١٥٠.
[٢] راجع معالم العلماء، ص ٣٦.