تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٦ - الثالثة عشرة؛ خبر عليّ بن المسيّب الهمداني و ما شاهد من الدلائل
و أورده القطب الراوندي عن عليّ بن أبي حمزة بالنحو المذكور.
(١)
الثالثة عشرة؛ خبر عليّ بن المسيّب الهمداني و ما شاهد من الدلائل:
قال المحقق البهبهاني في تعليقته على كتاب الرجال الكبير عند ذكر أحوال عليّ بن المسيّب الهمداني: و في بعض الكتب المعتمدة انّه أخذ [أي عليّ بن المسيب] من المدينة مع الكاظم عليه السّلام و حبس معه في بغداد، و بعد ما طال حبسه و اشتد شوقه إلى عياله قال عليه السّلام له: اغتسل، فاغتسل، فقال: غض عينيك، فغض، فقال: افتح، ففتح فرآه عند قبر الحسين عليه السّلام، فصلّيا عنده و زاراه.
ثم قال: غمّض، و قال: افتح فرآه معه عند قبر الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: هذا بيتك فاذهب الى عيالك و جدّد العهد و ارجع إليّ، ففعل، فقال: غمّض، و قال: افتح، ففتح فرآه معه فوق جبل قاف و كان هناك من أولياء اللّه أربعون رجلا فصلّى عليه السّلام و صلّوا مقتدين به، ثم قال: غمّض، و قال: افتح، ففتح فرآه معه في السجن [١].
يقول المؤلف: سيأتي في أحوال الامام الرضا عليه السّلام عند ذكر زكريا بن آدم ذكر عليّ بن المسيب المذكور.
[١] تعليقة منهج المقال، ص ٩٥، حرف العين.