تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٨١٠ - الثالث
و في رواية اخرى: كمن كان مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [١]، و في رواية أخرى: كان كمن استشهد مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [٢].
(١) و روي أيضا عن محمد بن الفضيل عن الرضا عليه السّلام قال: سألته عن شيء من الفرج، فقال:
أ ليس انتظار الفرج من الفرج؟ انّ اللّه عز و جل يقول:
فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ* [٣].
(٢) و روى أيضا عنه عليه السّلام انّه قال: ما أحسن الصبر و انتظار الفرج أ ما سمعت قول اللّه عز و جل:
وَ ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ، فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ* فعليكم بالصبر فانّه إنمّا يجيء الفرج على اليأس فقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم [٤].
(٣)
الثالث:
و من التكاليف، الدعاء لحفظ الامام عليه السّلام من شرّ شياطين الجنّ و الإنس، و لتعجيل نصرته و غلبته على الكفار و الملحدين و المنافقين، فانّ هذا قسم من أقسام إظهار المحبّة و كثرة الشوق، و الادعية في هذا الباب كثيرة، منها ما روي عن يونس بن عبد الرحمن انّ الامام الرضا عليه السّلام كان يأمر بالدعاء للقائم عليه السّلام بهذا الدعاء: «اللهم ادفع عن وليك و خليفتك و حجتك ... الخ» [٥].
و قد ذكرت هذا الدعاء في كتاب مفاتيح الجنان في باب زيارة صاحب الأمر عليه السّلام.
(٤) و منها الصلوات المنسوبة إلى أبي الحسن الضّراب الاصفهاني و قد ذكرتها في المفاتيح أيضا في آخر اعمال يوم الجمعة، و منها هذا الدعاء الشريف:
[١] المحاسن، ص ١٧٣، ح ١٤٦، باب ٣٨- عنه البحار، ج ٥٢، ص ١٢٥، ح ١٤.
[٢] المحاسن، ص ١٧٢، ح ١٤٤، باب ٣٨- عنه البحار، ج ٥٢، ص ١٢٦، ح ١٨.
[٣] البحار، ج ٥٢، ص ١٢٨، ح ٢٢- عن كمال الدين، ج ٢، ص ٦٤٥، ح ٤.
- و مثله في تفسير العياشي، ج ٢، ص ١٣٨، ح ٥٠.
[٤] كمال الدين، ج ٢، ص ٦٤٥، ح ٥، باب ٥٥.
[٥] مصباح المتهجد للشيخ، ص ٣٦٦.