تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٧ - الفصل السابع في ذكر أولاده عليه السّلام
رحمي و قد قطع حوالي (٢٠٠) سنة، ثم ادّى ديون محمد و كانت ثلاثين الف دينار.
(١) و نقل عن تاريخ قم: انّ محمد الديباج توفي بجرجان في الوقت الذي توجه المأمون فيه الى العراق سنة (٢٠٣) فصلّى عليه المأمون و دفنه في جرجان، فشكر عبيد اللّه بن الحسن بن عبد اللّه بن العباس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام المأمون على فعله هذا، و كذلك شكره سائر العلويين و وصل إليّ انّ الصاحب الجليل أبا القاسم اسماعيل بن عباد بنى على قبره بناية في سنة (٣٧٤) انتهى.
(٢) و روى الشيخ الصدوق عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عن جدّه عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام انّه قال: حدّثني عبد اللّه بن محمد بن جعفر عن أبيه عن جدّه الامام جعفر الصادق عليه السّلام انّ محمد الباقر عليه السّلام جمع ولده و فيهم عمّهم زيد بن عليّ عليه السّلام ثم أخرج لهم كتابا إليهم بخطّ عليّ عليه السّلام و املاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مكتوب فيه:
«هذا كتاب من اللّه العزيز العليم ... الخ» و فيه تصريح على أوصياء النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
(٣) و في آخر الرواية انّ عبد العظيم قال: العجب كلّ العجب لمحمد بن جعفر و خروجه إذ سمع أباه عليه السّلام يقول هكذا و يحكيه [١].
(٤) و اعلم انّ من أعقاب محمد بن جعفر السيد الشريف اسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين بن أحمد بن عزيز بن الحسين بن محمد الأطروش بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن محمد الديباج بن الامام جعفر الصادق عليه السّلام أبا طالب المروزي العلوي و النسابة.
(٥) و أوّل من انتقل من اجداده من مرو إلى قم أحمد بن محمد بن عزيز، و له تصانيف منها (حظيرة القدس) و بلغ ستين مجلّدا، و غيره من الكتب، و كلّها في النسب و لقد التقى به ياقوت الحموي في سنة (٦١٤) بمرو، و قد ترجمت حياته في معجم الأدباء. و كان العباس بن جعفر رجلا فاضلا نبيلا.
[١] كمال الدين، ج ١، ص ٢١٣، ضمن حديث ٣، باب ٢٨.