تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٨ - الفصل الثالث في ذكر نبذة من حكمه و مواعظه و نصائحه عليه السّلام
كيف يتفقّه هذا في دينه [١].
(١) و روي أيضا بسند معتبر عنه عليه السّلام قال: عليكم بالصلاة في المساجد، و حسن الجوار للناس، و اقامة الشهادة، و حضور الجنائز، انّه لا بد لكم من الناس، انّ أحدا لا يستغني عن الناس حياته و الناس لا بدّ لبعضهم من بعض [٢].
و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أصبح و لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم، و من سمع رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم [٣].
و سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أحبّ الناس إلى اللّه؟ قال: أنفع الناس للناس [٤].
(٢) و روي بسند معتبر عن خيثمة قال: دخلت على أبي جعفر (الباقر) عليه السّلام أودّعه، فقال: يا خيثمة أبلغ من ترى من موالينا السلام و أوصهم بتقوى اللّه العظيم و أن يعود غنيّهم على فقيرهم، و قويّهم على ضعيفهم، و أن يشهد حيّهم جنازة ميّتهم، و أن يتلاقوا في بيوتهم، فان لقيا بعضهم بعضا حياة لأمرنا، رحم اللّه عبدا أحيا أمرنا [٥].
(٣) و روي عن الصادق عليه السّلام قال: من زار أخاه للّه لا لغيره التماس موعد اللّه و تنجّز ما عند اللّه وكّل اللّه به سبعين ألف ملك ينادونه ألا طبت و طابت لك الجنّة [٦].
و قال عليه السّلام لأصحابه: اتقوا اللّه و كونوا اخوة بررة متحابّين في اللّه، متواصلين، متراحمين، تزاوروا و تلاقوا و تذاكروا أمرنا و أحيوه [٧].
و قال في حديث آخر: لأن أمشي في حاجة أخ لي مسلم أحبّ إليّ من أن أعتق ألف
[١] الكافي، ج ١، ص ٢٤، كتاب العلم، ح ٩.
[٢] الكافي، ج ٢، ص ٤٦٤، باب ما يجب من المعاشرة، ح ١.
[٣] الكافي، ج ٢، ص ١٣١، ح ٥، باب الاهتمام بأمور المسلمين- عنه البحار، ج ٧٤، ص ٣٣٩، ح ١٢٠.
[٤] الكافي، ج ٢، ص ١٣١، باب الاهتمام بأمور المسلمين، ح ٧- عنه البحار، ج ٧٤، ص ٣٣٩، ح ١٢٢.
[٥] الكافي، ج ٢، ص ١٤٠، باب زيارة الاخوان، ح ٢- عنه البحار، ج ٧٤، ص ٣٤٣، ح ٢.
[٦] الكافي، ج ٢، ص ١٤٠، باب زيارة الاخوان، ح ١- عنه البحار، ج ٧٤، ص ٣٤٢، ح ١.
[٧] الكافي، ج ٢، ص ١٤٠، باب التراحم و التعاطف، ح ١- عنه البحار، ج ٧٤، ص ٤٠١، ح ٤٥.