تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٨ - الفصل الثاني في مناقب و مكارم أخلاق ثامن الأئمة عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام
الى قرب الزوال، ثم جدّد وضوءه و عاد الى مصلّاه.
(١) فإذا زالت الشمس قام و صلّى ست ركعات يقرأ في الركعة الأولى (الحمد) و (قل يا أيها الكافرون) و في الثانية (الحمد) و (قل هو اللّه أحد) و يقرأ في الأربع في كلّ ركعة (الحمد للّه) و (قل هو اللّه احد) و يسلّم في كلّ ركعتين و يقنت فيهما في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة.
ثم يؤذّن ثم يصلّي ركعتين، ثم يقيم و يصلّي الظهر، فإذا سلّم سبّح اللّه و حمده و كبّره و هلله ما شاء اللّه ثم سجد سجدة الشكر يقول فيها مائة مرّة (شكرا للّه) فإذا رفع رأسه قام فصلّى ست ركعات يقرأ في كلّ ركعة (الحمد للّه) و (قل هو اللّه أحد) و يسلّم في كلّ ركعتين و يقنت في ثانية كلّ ركعتين قبل الركوع و بعد القراءة، ثم يؤذّن ثم يصلّي ركعتين و يقنت في الثانية، فإذا سلّم أقام و صلّى العصر فإذا سلّم جلس في مصلّاه يسبّح اللّه و يحمده و يكبّره و يهلّله ما شاء اللّه، ثم يسجد سجدة يقول فيها مائة مرّة (حمدا للّه).
(٢) فإذا غابت الشمس توضّأ و صلّى المغرب ثلاثا بأذان و إقامة، و قنت في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة، فإذا سلّم جلس في مصلّاه يسبح اللّه و يحمده و يكبّره و يهلّله ما شاء اللّه ثم يسجد سجدة الشكر، ثم يرفع رأسه و لم يتكلّم حتى يقوم و يصلّي أربع ركعات بتسليمتين و يقنت في كلّ ركعتين في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة، و كان يقرأ في الأولى من هذه الأربع (الحمد، و قل يا أيها الكافرون) و في الثانية (الحمد، و قل هو اللّه أحد) و يقرأ في الركعتين الباقيتين (الحمد، و قل هو اللّه أحد).
(٣) ثم يجلس بعد التسليم في التعقيب ما شاء اللّه حتى يمسي ثم يفطر، ثم يلبث حتى يمضي من الليل قريب من الثلث، ثم يقوم فيصلّي العشاء الآخرة أربع ركعات و يقنت في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة، فإذا سلّم جلس في مصلّاه يذكر اللّه عز و جل يسبّحه و يحمده و يكبّره و يهلّله ما شاء اللّه و يسجد بعد التعقيب سجدة الشكر ثم يأوي الى فراشه.
فإذا كان الثلث الاخير من الليل قام من فراشه بالتسبيح و التحميد و التكبير و التهليل و الاستغفار، فاستاك ثم توضّأ ثم قام إلى صلاة الليل، فصلّى ثمان ركعات و يسلّم في كلّ ركعتين