تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٦ - الثالثة عشرة
فقال: حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «انكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فسعوهم بطلاقة الوجه و حسن اللقاء، فانّي سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
انّكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم».
قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه، فقال: حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «من عتب على الزمان طالت معتبته».
(١) يقول المؤلف:
و مثل هذا الكلام قوله عليه السّلام: اغض على القذى و الّا لن ترض أبدا، و هذا كناية عن غضّ البصر و الصبر على البلايا و الاذى من اصدقاء المصلحة و الّا لن تفلح و لم ترض ابدا و تكون دائم الهمّ و الغمّ و الحزن لانّ الدنيا محفوفة بالمكاره.
قال [عبد العظيم] فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه، فقال: حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «مجالسة الاشرار تورث سوء الظنّ بالأخيار» قال:
فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه، قال: حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد».
(٢) يقول المؤلف:
و من كلماته عليه السّلام أيضا: البغي آخر مدة الملوك.
قال [عبد العظيم] فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه، فقال: حدثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «قيمة كلّ امرئ ما يحسنه».
فإن كان يحسن فنا من الفنون أو علما من العلوم فان شخصيته و قدره بذلك المقدار، و الغرض التحريض و الترغيب في كسب الكمالات النفسية و الصناعات الجيدة قال خليل بن أحمد: بان أفضل كلمة ترغّب الانسان لطلب العلم و المعرفة هي قول أمير المؤمنين عليه السّلام: قيمة كلّ امرئ ما يحسنه.
قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه، قال: حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال: