تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٦ - الفصل الرابع في ذكر بعض مواعظه و حكمه عليه السّلام
و شهدت له الملائكة أن الجنة وجبت له» [١].
(١) و في بعض الروايات انّ زيارة العلماء تعادل زيارة الائمة عليهم السّلام كما روي في الكافي عن الامام الكاظم عليه السّلام: «انّه من لم يستطع أن يزور قبورنا فليزر قبور صلحاء اخواننا» [٢].
و في جامع الاخبار: ساعة من عالم يتكي على فراشه ينظر في علمه خير من عبادة العابد سبعين عاما [٣].
(٢) التاسعة: قال عليه السّلام: إنمّا مثل الحاجة الى من أصاب ماله حديثا كمثل الدرهم في فم الأفعى أنت إليه محوج و أنت منها على خطر [٤].
(٣) العاشرة: قال عليه السّلام: أربع من كنوز البرّ: كتمان الحاجة، و كتمان الصدقة، و كتمان الوجع، و كتمان المصيبة [٥].
(٤) يقول المؤلف:
حكي في مجموعة ورام خبر عن الأحنف لا بأس بذكره، قال الأحنف: شكوت الى عمّي صعصعة وجعا في بطني فنهرني، ثم قال: يا ابن أخي إذا نزل بك شيء فلا تشكه الى أحد مثلك فانّما الناس رجلان صديق تسوؤه و عدوّ سرّه و الذي بك لا تشكه الى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه و لكن الى من ابتلاك به فهو قادر أن يفرّج عنك، يا ابن أخي، إحدى عيني هاتين ما أبصر بها سهلا و لا جبلا منذ أربعين سنة و ما اطلع على ذلك امرأتي و لا أحد من أهلي [٦].
[١] عدّة الداعي، ص ٧٥- و عنه البحار، ج ١، ص ٢٠٥.
[٢] الكافي، ج ٤، ص ٥٩، ح ٧.
[٣] جامع الاخبار، ص ٣٨، الفصل العشرون.
[٤] تحف العقول، ص ٢١٥.
[٥] تحف العقول، ص ٢١٦.
[٦] مجموعة ورام، ج ١، ص ٥٧، باب العتاب.