الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٢ - ١- إنّ فاطمة
١٦٠٥/ ١٠٤- أمالي الطوسي: بالإسناد إلى عبيد اللّه بن موسى، عن زكريّا، عن فراس، عن مسروق، عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشي- لا و اللّه الّذي لا إله إلّا هو- ما مشيتها تخرم [١] من مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فلمّا رآها قال: مرحبا بابنتي- مرّتين-.
قالت فاطمة (عليها السلام): فقال لي: أما ترضين أن تأتين يوم القيامة سيّدة نساء المؤمنين، أو سيّدة نساء هذه الامّة؟. [٢]
- قال يعقوب: ابنة مزاحم.
و في المسند: (٣/ ٨٠) حدّثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، حدّثنا عثمان بن محمّد؛ و سمعته أنا من عثمان، حدّثنا جرير، عن يزيد، عن عبد الرحمان بن نعيم، عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة، إلّا ما كان من مريم بنت عمران.
أخرجه أحمد في الفضائل بنفس هذا الإسناد برقم: ١٣٣١، و فيه: إلّا ما كان من مريم بنت عمران.
و في هامش الفضائل: و روى البخاري: (٦/ ٦٢٨) في حديث طويل: أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة، أو نساء المؤمنين؟
و أخرج الترمذي: (٥/ ٧٠١) عن امّ سلمة، و فيه: ثمّ أخبرني أنّي سيّدة نساء أهل الجنّة إلّا مريم ابنة عمران، فضحكت. [مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ١١٧- ١٢١].
[١] في هامش البحار: قال الجوهري: ما خرمت منه شيئا أي: ما نقصت و ما قطعت، و قال الجزري (في حديث سعد): ما خرمت من صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله شيئا أي: ما تركت.
[٢] البحار: ٤٣/ ٤٣، و العوالم: ١١/ ٤٩، و مثله في المناقب: ٣/ ٣٢٣، و الطبقات الكبرى لابن سعد ٨/ ٢٦.
قال المؤلّف: و في البحار: ٤٣/ ٥٥ حديث عن امّ سلمة، قالت: كانت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أشبه الناس وجها و شبها برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
(قلت:) و إليك بعض مصادر حديث: «يا فاطمة! أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين، أو سيّدة نساء هذه الامّة»
فقد رواه الحافظ أبو داود الطيالسي في مسنده: ١٩٦ (ط/ حيدرآباد)، و ابن سعد في الطبقات الكبرى: ٨/ ٢٦ (ط/ دار صادر بيروت).
و النسائي في خصائصه: ٣٤ (ط/ التقدم بمصر). و الحاكم النيسابوري في المستدرك: ٣/ ٥٦ (ط/-