الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٩ - ١- إنّ فاطمة
- و ابن الأثير الجزري في كتاب المختار في مناقب الأخيار: ٥٦ من نسخة الظاهرية في دمشق؛ و محبّ الدين الطبري في ذخائر العقبى: ٤٢ (ط/ المقدسي بمصر).
و القاضي أبو المحاسن يوسف بن موسى الحنفي في كتاب المعتصر من المختصر تأليف أبي الوليد باجي المالكي: ٢/ ٢٤٧ (ط/ حيدرآباد). و الذهبي في تاريخ الإسلام ط/ ٩١ ط/ دار المعارف بمصر.
و الزرندي في نظم درر السمطين: ١٧٩ ط/ القضاء بالنجف.
و زين الدين أبو الفضل (ت/ ٨٤٦) في كتاب طرح التثريب: ١/ ١٤٩ ط/ مصر.
و ابن حجر في الإصابة: ٤/ ٣٧٥ ط/ دار الكتب المصرية بمصر.
و العلّامة با كثير الحضرمي في وسيلة المآل: ٨٠، ط/ دمشق، و السيوطي في الثغور الباسمة في مناقب سيّدتنا فاطمة (عليها السلام): ١٤، ط/ بمبئي.
هذا؛ و ستأتي في أحاديث عديدة روتها السيّدة الزهراء (عليها السلام) في بيان فضل زوجها أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في فصل خاص بهذا العنوان.
قال المؤلّف: روى المجلسي (رحمه الله) في «البحار»: ٤٣/ ٥١، عن كتاب كشف الغمّة، و الشبلنجي في نور الأبصار: ٤١، قالت عائشة لفاطمة (عليها السلام): ألا ابشّرك إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: سيّدات نساء أهل الجنّة أربع:
مريم بنت عمران، و فاطمة بنت محمّد، و خديجة بنت خويلد، و آسية بنت مزاحم- امرأة فرعون-.
و في مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ٥٧، و ذخائر العقبى: ٤٤:
أربع نسوة سادات عالمهنّ: مريم بنت عمران، و آسية- امرأة فرعون- و خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله، أفضلهنّ عالما فاطمة (عليها السلام).
و في كتاب الأنس الجليل للقاضي مجير الدين: ٦٨، روي:
إنّ اللّه تعالى لمّا خلق الحور العين في نهاية الحسن و الجمال، قالت الملائكة: إلهنا و مولانا و سيّدنا! هل خلقت أحسن منهنّ؟
فجاءهم النداء من العليّ الأعلى: إنّي خلقت سيّدات نساء العالمين، و فضّلتهنّ على الحور كفضل الشمس على الكواكب، و هنّ: آسية بنت مزاحم، و مريم ابنة عمران، و خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
و في الفصول المهمّة: ١٧، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: كمل من الرجل كثيرون، و لم يكمل من النساء إلّا مريم-