الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٩٨ - ٢٩- مكان بيت فاطمة و علي
٢٤٢٩/ ٥- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب قال: قلت: لأبي عبد اللّه (عليه السلام): هل قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «ما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنّة»؟
فقال: نعم.
و قال: بيت عليّ و فاطمة (عليها السلام) ما بين البيت الّذي فيه النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إلى الباب الّذي يحاذي الزّقاق إلى البقيع.
قال: فلو دخلت من ذلك الباب و الحائط مكانه أصاب منكبك الأيسر. [١]
٢٤٣٠/ ٦- الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، و عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد جميعا، عن حمّاد بن عثمان، عن القاسم بن سالم، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
إذا دخلت من باب البقيع فبيت عليّ صلوات اللّه عليه على يسارك قدر ممرّ عنز من الباب، و هو إلى جانب بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و باباهما جميعا مقرونان. [١]
٢٤٣١/ ٧- ذكر جامع كتاب «المسائل و أجوبتهما من الأئمة (عليهم السلام)» فيما سئل عن مولانا عليّ بن محمّد الهادي (عليه السلام) ما هذا لفظه:
أبو الحسن إبراهيم بن محمّد الهمداني قال: كتبت إليه: إن رأيت أن تخبرني عن بيت امّك فاطمة (عليها السلام) أهي في طيّبة، أو كما يقول النّاس في البقيع؟
فكتب (عليه السلام): هي مع جدّي صلّى اللّه عليه و اله.
قلت أنا: و هذا النصّ كاف في أنّها مع النبيّ صلّى اللّه عليه و اله. [٣]
[١] العوالم: ١١/ ٣٧١ و ٣٧٢، عن الكافي.
[٣] العوالم: ١١/ ٣٧٣، عن إقبال الأعمال.