الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٥ - ١- إنّ فاطمة
النبي صلّى اللّه عليه و اله قال لفاطمة (عليها السلام): هي خير بناتي، لأنّها اصيبت فيّ. [١]
١٦٠١/ ١٠٠- جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام)، فذكر احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على أهل الشورى، فقال فيه:
نشدتكم باللّه هل فيكم أحد زوجته سيّدة نساء العالمين غيري؟
قالوا: لا. [٢]
١٦٠٢/ ١٠١- موّدة القربى: عن أبي بريدة الأسلمي قال: دخلت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله على فاطمة (عليها السلام) قال: أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء هذه الامّة، كما كانت مريم بنت عمران سيّدة نساء بني إسرائيل؟ [٣]
١٦٠٣/ ١٠٢- عليّ بن هلالي، عن أبيه، عن النبي صلّى اللّه عليه و اله، فيه: و منّا سبطا هذه الامّة، و هما ابناك الحسن و الحسين يقوله لفاطمة سلام اللّه عليها.
قال: و هما سيّدا شباب أهل الجنّة و أبوهما- و الّذي بعثني بالحقّ- خير منهما ... إلى آخره. [٤]
١٦٠٤/ ١٠٣- حلية الأولياء: روى عمران بن حصين؛ و جابر بن سمرة: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله دخل على فاطمة (عليها السلام)، قالت: إنّي لوجعة، و أنّه ليزيدني أنّه ما لي طعام آكله.
قال: يا بنيّة! أما ترضين أنّك سيّدة نساء العالمين؟ [٥]
[١] العوالم: ١١/ ١٠٤- ١٠٩.
[٢] العوالم: ١١/ ١٠٤- ١٠٩، عن الاحتجاج.
[٣] العوالم: ١١/ ١٠١.
[٤] فضائل الخمسة: ٣/ ٢١٨، عن ذخائر العقبى: ١٣٥.
[٥] البحار: ٣٩/ ٢٧٨.
قلت: روى أحمد بن حنبل معنى هذا الحديث في مسنده: (٣/ ٦٤) كما يلي: حدثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، حدّثنا عفّان، قال: حدّثنا خالد بن عبد اللّه، حدّثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمان بن أبي نعيم،-