الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٦٢ - ١- إنّ فاطمة
ثمّ إنّ اللّه تعالى اختارني من أهل بيتي و اختار عليّا و الحسن و الحسين و اختارك، فأنا سيّد ولد آدم، و عليّ سيّد العرب، و أنت سيّدة النساء، و الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، و من ذريّتك المهديّ يملأ اللّه عزّ و جلّ به الأرض عدلا، كما ملئت عن قبله جورا. [١]
١٥٦٢/ ٦١- بإسناده، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إنّما سمّيت فاطمة (عليها السلام) محدّثة، لأنّ الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران، فتقول: يا فاطمة! إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ، يا فاطمة! اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ [٢]، فتحدّثهم و يحدّثونها.
فقالت لهم ذات ليلة: أليست المفضّلة على نساء العالمين مريم بنت عمران؟
فقالوا: إنّ مريم كانت سيّدة نساء عالمها، و أنّ اللّه عزّ و جلّ جعلك سيّدة نساء عالمك و عالمها، و سيّدة نساء الأوّلين و الآخرين. [٣]
١٥٦٣/ ٦٢- الحسن بن الحسين بن بابويه، عن عمّه محمّد بن الحسن، عن أبيه الحسين بن الحسين، عن عمّه أبي جعفر بن بابويه، عن الطالقاني، عن الجلودي، عن المغيرة بن محمّد، عن رجاء بن أبي سلمة، عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة عند منصرفه من نهروان، و بلغه أنّ
[١] البحار: ٤٠/ ٦٦ ح ١٠٠، عن أمالي الطوسي.
[٢] آلعمران: ٤٢ و ٤٣.
[٣] البحار: ١٤/ ٢٠٦ ح ٢٣ عن العلل و إسناد الحديث هكذا: حدّثنا محمّد بن الحسن القطّان قال: حدّثنا الحسن بن عليّ العسكري، عن محمّد بن زكريّا الجوهري قال: حدّثنا شعيب بن واقد قال:
حدّثنى إسحاق بن جعفر بن محمّد بن عيسى بن زيد بن عليّ قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام). (هامش البحار).