الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٢٢ - ١٦- وليمة عرس فاطمة
٢٣٤٩/ ٢- جماعة، عن أبي غالب أحمد بن محمّد الزّراريّ، عن خاله، عن الأشعري، عن البرقيّ، عن ابن أسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عليّا (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) دخل عليها و هي تبكي. [١]
أقول: الحديث طويل أوردته في عنوان «جعل مهر فاطمة (عليها السلام) في السماء من عند اللّه تعالى» يدلّ على وليمتها عند زفافها صلوات اللّه عليها، فراجع المأخذ أو العنوان المذكور.
٢٣٥٠/ ٣- ابن الوليد، عن الصفّار، عن سلمة بن الخطّاب، عن إبراهيم بن مقاتل، عن حامد بن محمّد، عن عمر بن هارون، عن الصّادق، عن آبائه، عن عليّ (عليهم السلام) قال: لقد هممت بتزويج فاطمة ابنة محمّد صلّى اللّه عليه و اله ... [٢]
أقول: هذا الحديث أيضا طويل، أوردته في عنوان «مجيء علي (عليه السلام) إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لخطبة فاطمة (عليها السلام)»، و هذا يدل على الوليمة، لقول اللّه عزّ و جلّ: «إنّ اليوم يوم وليمة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)»، فراجع المأخذ أو العنوان المذكور.
٢٣٥١/ ٤- أبو بكر مردويه في حديثه: فمكث عليّ (عليه السلام) تسعة و عشرين ليلة، فقال له جعفر و عقيل: سله أن يدخل عليك أهلك.
فعرفت ام أيمن ذلك، و قالت: هذا من أمر النساء، و خلت به امّ سلمة، فطالبه بذلك.
فدعاه النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و قال: حبّا و كرامة.
فأتى الصحابة بالهدايا، فأمر بطحن البرّ و خبزه، و أمر عليّا (عليه السلام) بذبح البقر و الغنم، فكان النبيّ صلّى اللّه عليه و اله يفصل و لم ير على يده أثر دم.
[١] البحار: ٤٣/ ٩٦ ح ٥، عن أمالي الطوسي.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٠١ ح ١٢.