الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٤ - ١٢- مجيء حور العين بالطيب في تزويج فاطمة
حسناء كأنّها القمر ليلة البدر.
فقلت: من بعث بهذا الطيب.
قالت: دفعه إليّ رضوان خازن الجنّة، و أمر هؤلاء الجواري ينحدرن معي، مع كلّ واحدة منهنّ ثمرة من ثمار الجنّة [لم أر مثلهنّ] في حسنهنّ.
فقلت: لمن أنتنّ؟
فقلن: نحن لك و لأهل بيتك و شيعتك من المؤمنين.
فقلت: أيّكن من أزواج ابن عمّي؟
قلن: أنت زوجته في الدّنيا و الآخرة، و نحن خدمك و خدم ذرّيّتك، ... إلى أن قال: و حملت بالحسن (عليه السلام)، فلمّا رزقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين (عليه السلام)، و رزقت زينب و امّ كلثوم (عليهما السلام)، و حملت بمحسن، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و جرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها و إخراج ابن عمّها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ما لحقها من الرجل، أسقطت به ولدا تامّا، و كان ذلك أصل مرضها و وفاتها. [١]
أقول: و رواه عن كتاب دلائل الإمامة في العوالم بعينه أيضا. [٢]
[١] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ١٦٧ و ١٦٨.
[٢] العوالم: ١١/ ٣٣٤، عن دلائل الإمامة: ٣٨.