الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧٥ - ١١- لو لا عليّ
كتاب دلائل الإمامة للطبري: عن الحسن بن أحمد العلويّ، عن الصدوق (مثله). [١]
أقول: للعلّامة المجلسي (رحمه الله) بعد ذلك الحديث بيان في أشرفية عليّ و فاطمة (عليهما السلام) من سائر اولى العزم سوى نبيّنا صلّى اللّه عليهم أجمعين، فراجع «البحار».
٢٢٩٢/ ١٥- عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
لو لا أنّ اللّه تبارك و تعالى خلق أمير المؤمنين (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام) ما كان لها كفو على ظهر الأرض. [٢]
٢٢٩٣/ ١٦- بالإسناد إلى أبي عليّ الحسن بن محمّد الطوسيّ، عن محمّد بن الحسين- المعروف بابن الصّقال- عن محمّد بن معقل العجليّ، عن محمّد بن أبي الصّهبان، عن ابن فضّال، عن حمزة بن حمران، عن الصّادق، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، قال:
صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله صلاة العصر، فلمّا انفتل جلس في قبلته و النّاس حوله، فبيناهم كذلك إذ أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب عليه سمل قد تهلّل و أخلق و هو لا يكاد يتمالك كبرا و ضعفا، فأقبل عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يستحثّه الخبر.
فقال الشيخ: يا نبيّ اللّه! أنا جائع الكبد فأطعمني، و عاري الجسد فاكسني، و فقير فارشني.
فقال صلّى اللّه عليه و اله: ما أجد لك شيئا، و لكنّ الدالّ على الخير كفاعله، انطلق إلى منزل من يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، يؤثر اللّه على نفسه، انطلق إلى حجرة فاطمة، و كان بيتها ملاصق بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله الّذي ينفرد به لنفسه من أزواجه.
[١] البحار: ٤٣/ ١٠ ح ١، عن أمالي الصدوق و العلل و الخصال.
[٢] البحار: ١٠٠/ ٣٧٥ ح ١٧، عن مصباح الأنوار.