الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦ - ١- إنّ فاطمة
معاشر الناس! من أحبّ عليّا أحببته، و من أبغض عليّا أبغضته، من وصل عليّا وصلته، و من قطع عليّا قطعته، و من جفا عليّا جفوته، و من والى عليّا واليته، و من عادى عليّا عاديته.
معاشر الناس! أنا مدينة الحكمة و عليّ بن أبي طالب بابها، و لن تؤتى المدينة إلّا من قبل الباب، و كذب من زعم إنّه يحبّني و يبغض عليّا.
معاشر الناس! و الّذي بعثني بالنبوّة، و اصطفاني على جميع البريّة ما نصبت عليّا علما لامّتي في الأرض حتّى نوّه اللّه باسمه في سماواته و أوجب ولايته على ملائكته. [١]
١٥٤٩/ ٤٨- ... و عنه في التاريخ بالإسناد عن علقمة، عن عبد اللّه، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
خير رجالكم عليّ بن أبي طالب، و خير شبابكم الحسن و الحسين، و خير نسائكم فاطمة بنت محمّد. [٢]
١٥٥٠/ ٤٩- الفامي، عن محمّد الحميري، عن أبيه، عن أيّوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن ابن طريف، عن ابن نباتة، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لعليّ (عليه السلام):
يا عليّ! أنت خليفتي على امّتي في حياتي و بعد موتي، و أنت منّي كشيث من آدم، و كسام من نوح، و كإسماعيل من إبراهيم، و كيوشع من موسى، و كشمعون من عيسى.
يا عليّ! أنت وصيّي و وارثي و غاسل جثّتي، و أنت الّذي تواريني في حفرتي و تؤدّي ديني و تنجز عداتي.
[١] البحار: ٣٧/ ١٠٩ ح ٢، عن أمالي الصدوق.
[٢] البحار: ٣٨/ ٩، عن المناقب لابن شهر اشوب.