الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٥٩ - ١٠- جعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله مهر فاطمة
قال: فأين درعك الحطميّة؟
و في رواية غيره- أنّه قال عليّ (عليه السلام): عندي-
قال: فأعطها إيّاها. [١]
٢٢٥١/ ٩- و روى ابن بطّة في «الإبانة»: أنّه خطبها (عليها السلام) عبد الرحمان، فلم يجبه.
و في رواية غيره: أنّه قال: بكذا من المهر.
فغضب صلّى اللّه عليه و اله و مدّ يده إلى حصى، فرفعها فسبّحت في يده، فجعلها في ذيله فصارت درّا و مرجانا يعرّض به جواب المهر.
و لمّا خطب عليّ (عليه السلام) قال: سمعتك يا رسول اللّه! تقول: كلّ سبب و نسب منقطع إلّا سببي و نسبي.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: أمّا السّبب؛ فقد سبّب اللّه، و أمّا النّسب، فقد قرّب اللّه، و هشّ و بشّ في وجهه، و قال: ألك شيء ازوّجك منها.
فقال: لا يخفى عليك حالي، إنّ لي فرسا و بغلا و سيفا و درعا.
فقال: بع الدرع. [٢]
٢٢٥٢/ ١٠- و روى ابن مردويه: أنّه صلّى اللّه عليه و اله قال لعليّ (عليه السلام): تكلّم خطبيا لنفسك.
فقال: الحمد للّه الّذي قرب من حامديه، ودنا من سائليه، و وعد الجنّة من يتّقيه، و أنذر بالنّار من يعصيه، نحمده على قديم إحسانه و أياديه، حمد من يعلم أنّه خالقه و باريه، و مميته و محييه، و مسائله عن مساويه، و نستعينه و نستهديه، و نؤمن به و نستكفيه.
و نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، شهادة تبلغه و ترضيه، و أنّ محمّدا
[١] البحار: ٤٣/ ١٠٧ و ١٠٨، و العوالم: ١١/ ٢٨٦.
[٢] العوالم: ١١/ ٢٩٢.