الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٤٨ - ٩- جعل مهر فاطمة
٢٢٢٣/ ٤- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عليّ بن أسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب، قال: لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عليّا (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) دخل عليها و هي تبكي.
فقال لها: ما يبكيك؟ فو اللّه؛ لو كان في أهلي خير منه ما زوّجتكه، و ما أنا زوّجتكه، و لكن اللّه زوّجك و أصدق عنك الخمس مادامت السماوات و الأرض. [١]
٢٢٢٤/ ٥- الحسين بن إبراهيم القزوينيّ، عن محمّد بن وهبان، عن عليّ بن حبيش، عن العبّاس بن محمّد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان، عن الحسين بن أبي غندر، عن إسحاق بن عمّار؛ و أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
إنّ اللّه تبارك و تعالى أمهر فاطمة (عليها السلام) ربع الدنيا، فربعها لها، و أمهرها الجنّة و النّار، تدخل أعداءها النّار، و تدخل أولياؤها الجنّة، و هي الصدّيقة الكبرى، و على معرفتها دارت القرون الاولى. [٢]
٢٢٢٥/ ٦- قيل للنبيّ صلّى اللّه عليه و اله: قد علمنا مهر فاطمة (عليها السلام) في الأرض، فما مهرها في السماء؟
قال: سل عمّا يعنيك ودع مالا يعنيك.
قيل: هذا ممّا يعنينا يا رسول اللّه!
قال: كان مهرها في السماء خمس الأرض، فمن مشى عليها مغضبا [٣] لها و لولدها مشى عليها حراما إلى أن تقوم السّاعة. [٤]
٢٢٢٦/ ٧- في «الجلاء و الشفاء»- في خبر طويل- عن الباقر (عليه السلام):
[١] البحار: ٤٣/ ١١٣، عن الكافي.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٠٥ ح ١٩، و العوالم: ١١/ ٣٦٠ ح ٦، عن أمالي الطوسي.
[٣] في المصدر: مبغضا.
[٤] البحار: ٤٣/ ١١٣، العوالم: ١١/ ٣٦٢، و فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٤٦٤.