الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣٨ - ٧- نثار شجرة طوبى بأمر اللّه تعالى في السماء بعد عقد فاطمة
قال: أخرجه الملّا في سيرته. [١]
٢٢١٤/ ١١- قال: و عن عبد اللّه رضي اللّه عنه: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال لفاطمة (عليها السلام)- حين وجّهها إلى عليّ (عليه السلام)-: إنّ اللّه لمّا أمرني أن ازوّجك من عليّ أمر الملائكة أن يصطفوا صفوفا في الجنّة.
ثمّ أمر شجر الجنان أن تحمل الحليّ و الحلل.
ثمّ أمر جبريل، فنصب في الجنّة منبرا، ثمّ صعد جبريل و خطب، فلمّا فرغ نثر عليهم من ذلك، فمن أخذ أحسن أو أكثر من صاحبه افتخر به إلى يوم القيامة، يكفيك يا بنيّة! هذا؟
قال: أخرجه النسائي. [٢]
٢٢١٥/ ١٢- قال: و عن عليّ (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
أتاني ملك، فقال: يا محمّد! إنّ اللّه تعالى يقول لك: قد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدرّ و الياقوت و المرجان، و أن تنثر على من قضى عقد نكاح فاطمة من الملائكة و الحور العين، و قد سرّ بذلك سائر أهل السماوات، و إنّه سيولد بينهما ولدان سيّدان في الدنيا و سيسودان على كهول أهل الجنّة و شبابها.
و قد تزيّن أهل الجنّة لذلك، فأقرر عينا يا محمّد! فإنّك سيّد الأوّلين و الآخرين.
قال: خرجه الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام). [٣]
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ١٤٨، عن الرياض النضرة: ٢/ ١٨٤.
[٢] فضائل الخمسة: ٢/ ١٤٨، عن ذخائر العقبى: ٣٢، و رواه في العوالم: ١١/ ٣٠٩، عن كشف الغمّة و المناقب، مع إختلاف يسير.
[٣] فضائل الخمسة: ٢/ ١٤٨ و ١٤٩، عن ذخائر العقبى: ٣٢.