الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٢٨ - ٥- إنّ اللّه زوّج فاطمة
و صبرت أيّاما ما أذكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله شيئا من أمر ابنته حتّى دخلت على امّ سلمة، فقالت لي: يا عليّ! لم لا تقول لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يدخلك على أهلك؟
قال: قلت: أستحي منه أن أذكر له شيئا من هذا.
فقالت امّ سلمة: أدخل عليه، فإنّه سيعلم ما في نفسك.
قال عليّ (عليه السلام): فدخلت عليه، ثمّ خرجت، ثمّ دخلت، ثمّ خرجت.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: أحسبك أنّك تشتهي الدخول على أهلك؟
قال: قلت: نعم فداك أبي و امّي يا رسول اللّه!
فقال صلّى اللّه عليه و اله: غدا إن شاء اللّه تعالى. [١]
٢١٩٥/ ٣٧- ابن السمّان في الموافقة، عن عليّ (عليه السلام): إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: يا عليّ! إنّ اللّه يأمرني أن اتّخذك صهرا. [٢]
٢١٩٦/ ٣٨- عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام) في احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على أبي بكر، قال: فأنشدك باللّه أنا الّذي اختارني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و زوّجني ابنته فاطمة، و قال: اللّه زوّجك إيّاها في السماء، أم أنت؟
قال: بل أنت. [٣]
٢١٩٧/ ٣٩- الانس الجليل: إنّ اللّه سبحانه و تعالى عقد فاطمة لعليّ (عليهما السلام) في السماء، فنزل الوحي بذلك. [٤]
[١] البحار: ١٠٤/ ٨٧ ح ٥٣، مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ١٨٧، و أورده في البحار: ٤٣/ ١ ح ١٢ (نحوه) مع اختلاف في المتن و السند.
[٢] العوالم: ١١/ ٢٨٣، عن ذخائر العقبى.
[٣] العوالم: ١١/ ٢٨١، عن الاحتجاج.
[٤] العوالم: ١١/ ٢٨٣.