الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٢١ - ٥- إنّ اللّه زوّج فاطمة
القيامة، و يقلن: هذا نثار فاطمة (عليها السلام). [١]
أقول: نذكر هنا ما ورد في كتاب «فضائل الخمسة» في هذا العنوان:
٢١٨٢/ ٢٤- عبد اللّه بن مسعود، قال: أصابت فاطمة (عليها السلام) صبيحة يوم العرس رعدة، فقال لها النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: يا فاطمة! زوّجتك سيّدا في الدنيا، و أنّه في الآخرة لمن الصالحين.
يا فاطمة! لمّا أراد اللّه تعالى أنّ أملكك بعلي (عليه السلام) أمر اللّه جبرئيل، فقال في السماء الرابعة، فصفّ الملائكة صفوفا، ثمّ خطب عليهم، فزوّجك من عليّ (عليه السلام).
ثمّ أمر اللّه شجر الجنان فحملت الحليّ و الحلل، ثمّ أمرها فنثرته على الملائكة، فمن أخذ منهم شيئا يومئذ أكثر ممّا أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة.
قالت امّ سلمة: لقد كانت فاطمة (عليها السلام) تفتخر على النساء، لأنّ أوّل من خطب عليها جبرئيل (عليه السلام).
أقول: و رواه الخطيب البغدادي أيضا في تأريخه: (٤/ ١٢٨). [٢]
أقول: رواه في «العوالم» عن تأريخي الخطيب و البلاذريّ، و حلية أبي نعيم، و إبانة العكبريّ: سفيان الثوريّ عن الأعمش، عن الثوريّ، عن علقمة، عن ابن مسعود. [٣]
٢١٨٣/ ٢٥- قال: و عن أنس، قال: بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في المسجد إذ قال لعليّ (عليه السلام): هذا جبرئيل يخبرني إنّ اللّه زوّجك فاطمة (عليها السلام) و استشهد على تزويجها أربعين ألف ملك، الحديث.
قال: أخبرجه الملّا في سيرته. [٤]
[١] البحار: ٤٣/ ١٣٩، عن كشف الغمّة.
[٢] فضائل الخمسة: ٢/ ١٠٦ و ١٠٧، عن حلية الأولياء: ٥/ ٥٩.
[٣] العوالم: ١١/ ٢٨٦.
[٤] فضائل الخمسة: ٢/ ١٣٠- ١٣٢، عن ذخائر العقبى: ٣١ و ٣٢.