الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٢ - ١- إنّ فاطمة
قالت: يا أبت! أين ألقاك؟
قال: تلقاني عند الحوض، و أنا أسقي شيعتك و محبّيك و أطرد أعداءك و مبغضيك.
قالت: يا رسول اللّه! فإن لم ألقك عند الحوض؟
قال: تلقاني عند الميزان.
قالت: يا أبت! فإن لم ألقك عند الميزان؟
قال: تلقاني عند الصراط، و أنا أقول: سلّم سلّم شيعة عليّ.
قال أباذر: فسكن قلبها، ثمّ التفت إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فقال: يا أباذر! إنّها بضعة منّي، فمن آذاها فقد آذاني، ألّا إنّها سيّدة نساء العالمين، و بعلها سيّد الوصيّين، و ابنيها الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، و إنّهما إمامان قاما أو قعدا، و أبوهما خير منهما، و سوف يخرج من صلب الحسين تسعة من الأئمّة قوّامون بالقسط، و منّا مهديّ هذه الامّة.
قال: قلت: يا رسول اللّه! فكم الأئمّة بعدك؟
قال: عدد نقباء بني إسرائيل. [١]
١٥٤٥/ ٤٤- أبو قيس يرفعه إلى أبي ذر الغفاريّ و المقداد و سلمان رضي اللّه عنهم، قالوا: قال لنا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام):
مررت بالصحّاكي يوما، فقال لي: ما مثل محمّد و أهل بيته إلّا كمثل نخلة نبتت في كناسة.
قال: فأتيت فأنبئت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فذكرت له ذلك، فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله غضبا شديدا و قام مغضبا و صعد المنبر- ثمّ ذكر حديثا طويلا في فضل أهل البيت- .. إلى أن قال:
[١] البحار: ٣٦/ ٢٨٨ ح ١١٠، عن كفاية الأثر.