الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠٠ - ٣- تأريخ تزويج فاطمة
و ولد الحسين (عليه السلام) لليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة. [١]
٢١٥٣/ ٢٢- قال المقريزي أيضا في الأمتاع إنّه تزوّج في صفر على رأس أحد عشر شهرا من مهاجره صلّى اللّه عليه و اله. [٢]
٢١٥٤/ ٢٣- ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيّب قال: ... فقلت لعليّ بن الحسين (عليهما السلام): فمتى زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة من عليّ (عليهما السلام)؟
فقال: بالمدينة بعد الهجرة بسنة، و كان لها يومئذ تسع سنين.
قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): و لم يولد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من خديجة (عليها السلام) على فطرة الإسلام إلّا فاطمة (عليها السلام)، و قد كانت خديجة (عليها السلام) ماتت قبل الهجرة بسنة، و مات أبو طالب (عليه السلام) بعد موت خديجة (عليها السلام) بسنة.
فلمّا فقدهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله سئم المقام بمكّة، و دخل حزن شديد، و أشفق على نفسه من كفّار قريش.
فشكا إلى جبرئيل (عليه السلام) ذلك، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليه: أخرج من القرية الظالم أهلها، و هاجر إلى المدينة، فليس لك اليوم بمكّة ناصر، و انصب للمشركين حربا. [٣]
أقول: هذا الخبر طويل، أخذت السند و موضع الحاجة منه، و أوردت قطعة منه في عنوان «فاطمة (عليها السلام) هجرتها إلى المدينة».
٢١٥٥/ ٢٤- ... قال: و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حيث بنى منازله كانت فاطمة (عليها السلام) عنده، فخطبها أبو بكر!
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: انتظر أمر اللّه.
ثمّ خطبها عمر! فقال مثل ذلك.
[١] البحار: ١٩/ ١٩٢ و ١٩٣.
[٢] الأمتاع: ٥٤، البحار: ١٩/ ١٩٢ (الهامش).
[٣] روضة الكافي: ٢/ ١٧٨- ١٨١ ح ٥٣٦.