الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠ - ١- إنّ فاطمة
الحسين، تاسعهم قائم امّتي، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا. [١]
١٥٤٢/ ٤١- ماجيلويه، عن عليّ، عن أبيه، عن عليّ بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن عليّ بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
من أحبّ أن يستمسك بديني و يركب سفينة النجاة بعدي فليتقد بعليّ ابن طالب، و ليعاد عدوّه، و ليوال وليّه، فإنّه وصيّي و خليفتي على امّتي في حياتي و بعد وفاتي، و هو إمام كلّ مسلم، و أمير كلّ مؤمن بعدي، قوله قولي، و أمره أمري، نهيه نهيي، و تابعه تابعي، و ناصره ناصري، و خاذله خاذلي.
ثمّ قال صلّى اللّه عليه و اله: من فارق عليّا بعدي لم يرني و لم أره يوم القيامة، و من خالف عليّا حرّم اللّه عليه الجنّة و جعل مأواه النار، و من خذل عليّا خذله اللّه يوم العرض عليه، و من نصر عليّا نصره اللّه يوم يلقاه و لقّنه حجّته عند المساءلة.
ثمّ قال صلّى اللّه عليه و اله: الحسن و الحسين إمام امّتي بعد أبيهما، و سيّدا شباب أهل الجنّة، امّهما سيّدة نساء العالمين، و أبوهما سيّد الوصيّين، و من ولد الحسن تسعة أئمّة، تاسعهم القائم من ولدي، طاعتهم طاعتي، و معصيتهم معصيتي، إلى اللّه أشكو المنكرين لفضلهم، و المستنقصين لحرمتهم بعدي، و كفى باللّه وليّا و ناصرا لعترتي و أئمّة امّتي و منتقما من الجاحدين لحقّهم، وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ. [٢] [٣]
١٥٤٣/ ٤٢- أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن عمرو بن شمر، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن بن أبي الحسن البصري يرفعه قال: أتى جبرئيل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقال له: يا محمّد! إنّ اللّه عزّ و جلّ يأمرك أن تزوّج فاطمة من عليّ أخيك.
[١] البحار: ٣٦/ ٢٢٦ ح ٢، عن أمالي الصدوق.
[٢] الشعراء: ٢٢٧.
[٣] البحار: ٣٦/ ٢٥٤ ح ٧٠، عن كمال الدين.