الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٩ - ٣- تأريخ تزويج فاطمة
عقد عليها في المحرّم، على بعض الروايات.
و دخل بها في ذي الحجّة، و هي ابنة خمس عشرة سنة، و هو ابن إحدى و عشرين سنة، و لم يتزوّج عليها حتّى ماتت. [١]
٢١٥٠/ ١٩- أعلام النساء: قيل: إنّه تزوّجها بعد أن ابتنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بعائشة بأربعة أشهر.
و بنى بها عليّ (عليه السلام) بعد تزويجه إيّاها بتسعة أشهر.
و كان سنّها يوم تزويجها خمس عشرة سنة و خمسة أشهر و نصفا.
و كان سنّ عليّ (عليه السلام) إحدى و عشرين سنة و خمسة أشهر. [١]
٢١٥١/ ٢٠- إتحاف أهل الإسلام: أمّا فاطمة (عليها السلام)؛ فتزوّجها عليّ (عليه السلام) و هو ابن إحدى و عشرين سنة و خمسة أشهر، عقب رجوعهم من بدر، كذا في «السيرة الحلبيّة». [١]
٢١٥٢/ ٢١- أقول: قال في «المنتقى» في حوادث السنة الثانية من الهجرة: في هذه السنة تزوّج عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في صفر لليال بقين منه، و بنى بها في ذي الحجّة.
و قد روي أنّه تزوّجها في رجب بعد مقدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله المدينة بخمسة أشهر، و بنا بها مرجعه من بدر، و الأوّل أصحّ.
و روي عن بعض أهل التاريخ: أنّ تزويجها كان في شهر ربيع الأوّل من سنة اثنتين من الهجرة، و بنا بها فيها، و ولدت الحسن (عليه السلام) في هذه السنة.
و قيل: بل ولد الحسن (عليه السلام) منتصف شهر رمضان من سنة ثلاث، و الحسين (عليه السلام) في سنة أربع.
و قيل: كان بين ولادة الحسن (عليه السلام) و العلوق بالحسين (عليه السلام) خمسون ليلة،
[١] العوالم: ١١/ ٢٧٤.