الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٨ - ٣- تأريخ تزويج فاطمة
و قيل: بنى بها بعد تسع و عشرين ليلة من النكاح. [١]
٢١٤٦/ ١٥- وسيلة النجاة: أخرج أبو عمر، عن عبيد اللّه بن محمّد بن سماك بن جعفر الهاشمي، يقول: أنكح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه على نبيّنا و عليهما بعد واقعة احد.
و كان سنّها (عليها السلام) يوم تزوّجها خمس عشرة سنة و خمسة أشهر و نصفا، و سنّ عليّ (عليه السلام) يومئذ إحدى و عشرين سنة و خمسة أشهر.
(و زفاف كرد در ذى الحجّة، و دعا كرد أسماء بنت عميس را كه در زفاف حضرت زهراء (عليها السلام) حاضر بود). [٢]
٢١٤٧/ ١٦- مقاصد الطالب: و لمّا بلغت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من العمر خمس عشرة سنين رغب في خطبتها كلّ كفو كريم ... إلى أن قال:
فبها لها عليّ (عليه السلام) و كان أمرا مقضيّا، فما خطب حتّى اجيب بالقبول و الترحيب. [٣]
٢١٤٨/ ١٧- الأنوار المحمّديّة: تزوّجت- أي فاطمة (عليها السلام)- بعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في السنة الثانية بأمر اللّه سبحانه و تعالى و وحيه.
و لها (عليها السلام) خمس عشرة سنة و خمسة أشهر و نصف، و لعليّ (عليه السلام) إحدى و عشرون سنة و خمسة أشهر. [٤]
٢١٤٩/ ١٨- الشرف المؤبّد: و قد زوّجها صلّى اللّه عليه و اله لعليّ (عليه السلام) بأمر اللّه تعالى في السنة الثانية من الهجرة.
[١] العوالم: ١١/ ٢٧٣.
[٢] العوالم: ١١/ ٢٧٣، و معرّبه في الهامش: تمّ زفافها في ذي الحجّة، و دعى أسماء بنت عميس بأن تحضر في زفاف الزهراء (عليها السلام).
[٣] العوالم: ١١/ ٢٧٣.
[٤] العوالم: ١١/ ٢٧٤.