الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٧٣ - ١- إعانة فاطمة
١- إعانة فاطمة (عليها السلام) لأبيها صلّى اللّه عليه و اله
٢١١٠/ ١- الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
كنّا مع النبيّ صلّى اللّه عليه و اله في حفر الخندق، إذ جاءت فاطمة (عليها السلام) و معها كسيرة من خبز، فدفعتها إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: ما هذه الكسيرة؟
قالت: خبزته قرصا للحسن و الحسين (عليهما السلام)، جئتك منه بهذه الكسيرة.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: يا فاطمة! أما إنّه أوّل طعام دخل جوف أبيك منذ ثلاث.
عيون أخبار الرضا (عليه السلام): بالأسانيد الثلاثة عنه (عليه السلام) (مثله). [١]
٢١١١/ ٢- و روى من طريق آخر: أنّه صلّى اللّه عليه و اله لمّا رمي بالسلي جاءت ابنته (عليها السلام)، فأماطت عنه بيدها، ثمّ جاءت إلى أبي طالب (عليه السلام)، فقالت: يا عمّ! ما حسب أبي فيكم؟
فقال يا ابنة! [٢] أبوك فينا السيّد المطاع، العزيز الكريم، فما شأنك؟
فأخبرته بصنع القوم، ففعل ما فعل بالسادات من قريش، ثمّ جاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: هل رضيت يا ابن أخ؟
ثمّ أتى فاطمة (عليها السلام)، فقال: يا بنيّة! هذا حسب أبيك فينا. [٣]
٢١١٢/ ٣- روى عن ابن مسعود، قال: كنّا مع النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فصلّى في ظلّ الكعبة،
[١] البحار: ١٦/ ٢٢٥ ح ٢٨، عن صحيفة الرضا (عليه السلام).
[٢] في المصدر: يا بنيّة!
[٣] البحار: ٣٥/ ١٢٧.