الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٦١ - ٨٠- إنّ اللّه تعالى بنى جنّة من لؤلؤة لخصوص فاطمة و عليّ
أتحفهما، أقرّ عينيك يا رسول اللّه!
قال: رواه الطبراني. [١]
٢٠٩٣/ ٢- تاريخ بغداد: (١٢/ ٣٥٨)، روى بسنده عن أبي سعيد الخدري، عن امّ سلمة، قالت: كانت ليلتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فأتته فاطمة (عليها السلام) و معها عليّ (عليه السلام).
فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: أنت و أصحابك في الجنّة، أنت و شيعتك في الجنّة، الحديث.
أقول: و ذكره الهيثمي أيضا في مجمعه: (١٠/ ٢١)، و قال: رواه الطبراني في الأوسط. [٢]
٢٠٩٤/ ٣- الهيثمي في مجمعه: (٩/ ١٧٣)، قال: و عن أبي هريرة:
إنّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: يا رسول اللّه! أيّما أحبّ إليك أنا أم فاطمة؟
قال: فاطمة أحبّ إليّ منك، و أنت أعزّ عليّ منها، و كأنّي بك و أنت على حوضي تذود عنه النّاس، و أنّ عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء.
و إنّي و أنت و الحسن و الحسين و فاطمة و عقيل و جعفر في الجنّة إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ، أنت معي و شيعتك في الجنّة.
ثمّ قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ [٣] لا ينظر أحد في قفا صاحبه.
قال: رواه الطبراني. (٣-)
٢٠٩٥/ ٤- الصواعق المحرقة لابن حجر: (ص ٩٦)، قال: أخرج أحمد في
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ١١٥.
[٢] فضائل الخمسة: ٣/ ١١٩.
[٣] الحجر: ٤٧.
(٣-) فضائل الخمسة: ٣/ ١٠٩.