الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٣٩ - ٧٢- إنّ «حيّ على خير العمل» في الأذان هو الولاية و البرّ لفاطمة
٧٢- إنّ «حيّ على خير العمل» في الأذان هو الولاية و البرّ لفاطمة (عليها السلام)، نهى عنه عمر بن الخطّاب
٢٠٦٧/ ١- العبّاس بن سعيد عن أبي نصر، عن عيسى بن مهران، عن الحسن بن عبد الوهّاب، عن محمّد بن مروان، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:
أتدري ما تفسير «حيّ على خير العمل»؟
قال: قلت: لا.
قال: دعاك إلى البرّ، أتدري برّ من؟
قلت: لا
قال: دعاك إلى برّ فاطمة و ولدها (عليهم السلام). [١]
٢٠٦٨/ ٢- عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس، عن عليّ بن محمّد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، أنّه سأل أبا الحسن (عليه السلام) عن «حيّ على خير العمل» لم تركت من الأذان؟
فقال: تريد العلّة الظاهرة أو الباطنة؟
قلت: اريدهما جميعا.
فقال: أمّا العلّة الظاهرة؛ فلئلّا يدع النّاس الجهاد اتّكالا على الصلاة.
و أمّا الباطنة؛ فإنّ خير العمل الولاية، فأراد من أمر بترك «حيّ على خير
[١] البحار: ٨٤/ ١٤١ ح ٣٥، عن معاني الأخبار و العلل.