الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٤٨ - ٣٩- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال فاطمة بضعة منّي
قال: نزلت فيمن غصب أمير المؤمنين (عليه السلام) حقّه، و أخذ حقّ فاطمة (عليها السلام) و آذاها، و قد قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتي، و من آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي، و من آذاها فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه، و هو قول اللّه إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ الآية. [١]
١٨٩٨/ ١٥- أبو المفضّل الشيبانيّ، عن عبد الرزّاق بن سليمان بن غالب الأزدي، عن الحسن بن عليّ، عن عبد الوهّاب بن همام الحميريّ، عن ابن أبي شيبة، عن شريك، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسّان، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، قال:
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في الشكاة الّتي قبض فيها، فإذا فاطمة (عليها السلام) عند رأسه قال: فبكت حتّى ارتفعت صوتها.
فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله طرفه إليها، فقال: حبيبتي فاطمة! ما الّذي يبكيك؟
قالت: أخشى الضيعة من بعدك.
قال: يا حبيبتي! لا تبكين، فنحن أهل بيت قد أعطانا اللّه سبع خصال لم يعطها أحدا قبلنا، و لا يعطها أحدا بعدنا:
منّا خاتم النبيين و أحبّ المخلوقين إلى اللّه عزّ و جلّ و هو أنا أبوك؛
و وصيّنا خير الأوصياء و أحبّهم إلى اللّه و هو بعلك و شهيدنا،
خير الشهداء و أحبّهم إلى اللّه و هو عمّك.
و منّا من له جناحان في الجنّة، يطير بهما مع الملائكة و هو ابن عمّك؛
و منّا سبطا هذه الامّة و هما ابناك الحسن و الحسين، سوف يخرج اللّه من صلب الحسين تسعة من الأئمّة امناء معصومون؛
[١] البحار: ٤٣/ ٢٥ و ٢٦.